وفد سوري رفيع من وزارة الطاقة يشارك بالمنتدى العالمي للطاقة في واشنطن

وفد سوري رفيع من وزارة الطاقة يشارك بالمنتدى العالمي للطاقة في واشنطن

06 Jun 2026, 15:25
5 min read
وفد سوري رفيع من وزارة الطاقة يشارك بالمنتدى العالمي للطاقة في واشنطن

أعلن مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة، أحمد السليمان، أن وفداً من الوزارة برئاسة الوزير محمد البشير، يستعد للمشاركة في المنتدى العالمي للطاقة بالعاصمة الأمريكية واشنطن المقرر عقده يومي /9و10/ من حزيران الحالي في واشنطن.؜

وأوضح السليمان في منشور على منصة X ، أن هذه المشاركة تمثل فرصة مهمة لتمثيل سوريا، وبناء شراكات جديدة، واستعراض فرص الاستثمار وإعادة تأهيل قطاع الطاقة بما يدعم التنمية والتعافي الاقتصادي.؜

وفي 4 أيار الماضي شارك البشير في أعمال الاجتماع الوزاري الثلاثي الذي عقد في عمّان، بمشاركة نظيريه من الأردن ولبنان، لبحث تعزيز التعاون في مجالي الغاز الطبيعي والطاقة الكهربائية، وتطوير مشاريع الربط الإقليمي.؜

وأكد حينها أن الاجتماع يأتي استكمالاً لمسار التعاون القائم، مشيراً إلى أن الجهود المشتركة أسهمت في إعادة تأهيل أجزاء من خط الغاز العربي واستجرار كميات من الغاز عبر الأردن، ما دعم استقرار الشبكة الكهربائية في سوريا، بحسب ما نشرت وزارة الطاقة عبر حساباتها الرسمية.؜

 ؜

اجراء سلسلة لقاءات في واشنطن

 ؜

وفي السياق، ذكرت مصادر في وزارة الطاقة أن الوفد الرسمي سيجري على هامش المنتدى سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولين في مؤسسات حكومية أميركية، إلى جانب لقاءات موسعة مع قيادات ورؤساء شركات عالمية وأميركية متخصصة في مجالات الطاقة المتجددة، والنفط والغاز، والاستثمارات التنموية.؜

وبحسب المصدر، تستهدف هذه المشاركة الرسمية استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة والمتاحة في قطاع الطاقة السوري، ونقل صورة واقعية ومحدثة عن الإمكانات والقدرات التي يمتلكها هذا القطاع الحيوي، بالإضافة إلى استكشاف آفاق التنسيق المستقبلي مع الجهات الدولية الفاعلة وصناع القرار الاقتصادي.؜

 ؜

أجندة المنتدى العالمي

يعد المنتدى العالمي للطاقة (International Energy Forum - IEF) أكبر تجمع لوزراء الطاقة في العالم، ويُعد المنصة الدولية الأبرز التي تجمع الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة على حد سواء، بهدف تعزيز الحوار وتأمين استقرار الأسواق العالمية.؜

وتأسس المنتدى رسمياً كمنظمة دولية حكومية بهدف تنسيق السياسات النفطية والغازية، ويقع مقره الرئيسي الدائم في العاصمة السعودية الرياض، ويركز المنتدى بشكل أساسي على ردم الفجوة بين الدول المنتجة والمستهلكة للنفط والغاز (مثل دول منظمة "أوبك" ودول "وكالة الطاقة الدولية")، والبحث عن أرضية مشتركة تمنع التقلبات الحادة في الأسعار التي تضر بالاقتصاد العالمي.؜

ويهدف المنتدى إلى ضمان تدفقات آمنة ومستقرة للإمدادات، وحماية البنية التحتية للطاقة حول العالم، لاسيما في الممرات البحرية والمضايق الحيوية.؜

 ؜

نطاق العضوية والأهمية الدولية

ويضم المنتدى في عضويته أكثر من 70 دولة، تشمل أكبر منتجي ومستهلكي الطاقة في العالم (مثل الولايات المتحدة، والصين، والمملكة العربية السعودية، وروسيا، ودول الاتحاد الأوروبي).؜

وتمثل الدول الأعضاء في المنتدى أكثر من 90% من إجمالي سوق النفط والغاز العالمي (إنتاجاً واستهلاكاً)، ما يمنحه ثقلاً سياسياً واقتصادياً يفوق أي منظمة قطاعية أخرى.؜

وتحتضن لقاءات المنتدى (مثل المنتدى المرتقب عقده في واشنطن) نقاشات بالغة الأهمية تركز على التحولات الكبرى في المشهد الدولي مثل موازنة التحول الطاقي ومعالجة معضلة الانتقال نحو الطاقة المتجددة والنظيفة (الشمسية، الرياح، الهيدروجين الأخضر) دون الإضرار بأمن الطاقة التقليدي، وبما يضمن عدم حدوث نقص في الإمدادات.؜

إضافة مكافحة التغير المناخي من خلال خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع الصناعات النفطية، وتطوير تكنولوجيات احتجاز الكربون وتخزينه، إضافة إلى جذب الاستثمارات وإعادة الإعمار حيث يوفر المنتدى منصة للدول النامية أو الدول التي تمر بمراحل إعادة الإعمار (مثل سورية) لعرض الفرص الاستثمارية في بنيتها التحتية المتضررة أمام كبريات الشركات العالمية وصناديق التمويل الدولية.؜

 ؜

مبادرة البيانات المشتركة (JODI)

من أهم الإنجازات العملية للمنتدى العالمي للطاقة هو إشرافه على "مبادرة بيانات المنظمات المشتركة" (JODI)، وهي قاعدة بيانات عالمية ضخمة ومحدثة بانتظام، تقدم أرقاماً دقيقة وشفافة حول حجم إنتاج النفط والغاز، والصادرات، والمخزونات العالمية، مما يساعد المستثمرين وصناع القرار على التنبؤ بحركة السوق وتجنب الأزمات المفاجئة.؜

 ؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.