
وزارة الخارجية تجري تغييرات واسعة في مفاصل الإدارات المركزية

أعلنت وزارة الخارجية السورية، الأحد 21 حزيران، سلسلة تعيينات شملت مديري إدارات ومستشارين في مواقع دبلوماسية وإدارية مختلفة، في خطوة تعكس — وفق مراقبين — إعادة هيكلة واسعة داخل الوزارة.
وشملت التعيينات الجديدة في إدارات الخارجية تكليف سعد بارود بإدارة الشؤون الأميركية، وسالي شوبط بإدارة الشؤون الأوروبية والدكتورة ندى أسود بإدارة الشؤون الأفروآسيوية وأقيانوسيا وقتيبة قاديش بإدارة التعاون الدولي ونهلة عثمان بإدارة المغتربين واللاجئين.
وتسلّم عبيدة أرناؤوط إدارة التمثيل الدبلوماسي، وديما الموسى إدارة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والدكتور محمد عبد السلام إدارة المراسم والدكتور حسان جنيدي إدارة التنمية الإدارية وعبد الناصر كسحو إدارة الأمن السيبراني ورياض الخضر إدارة الأمن والحماية.
وعيّنت الوزارة مجموعة من المستشارين في ملفات عربية ودولية، أبرزهم: الدكتور محمد الأحمد مستشاراً للشؤون العربية والسفير جهاد مقدسي مستشاراً للشؤون الأميركية وووزير الإعلام السابق الدكتور حمزة المصطفى مستشاراً للشؤون الأوروبية ومحمد الجفال مستشاراً للشؤون الأفروآسيوية وطلال كنعان مستشاراً لشؤون الطاقة والبيئة والدكتور محمد غضبان مستشاراً للتطوير الأكاديمي والتدريب الدبلوماسي.
جهاد مقدسي يشكر الشيباني على ثقته
وكتب مقدسي على صفحته في فيسبوك أنه يعود اليوم إلى صفوف الدبلوماسية السورية الجديدة “بكل مشاعر الاعتزاز والامتنان”، مؤكداً أن هذه العودة تمثل بالنسبة له محطة مهنية ووطنية بالغة الأهمية.

وتوجّه مقدسي بالشكر إلى وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني على “ثقته الكريمة” بمنحه لقب سفير للجمهورية العربية السورية وتكليفه بمهام مستشار للشؤون الأميركية في الوزارة، معتبراً أن هذه الثقة “مسؤولية كبيرة” يتعهد ببذل كل جهده وخبرته للقيام بها بما يخدم مصالح سوريا ويعزز حضورها في المحافل الدولية.
وختم مقدسي رسالته بالدعاء بالتوفيق في مهمته الجديدة، قائلاً إن أمله أن يحفظ الله سوريا الحرة وشعبها، وأن يديم عليها الأمن والكرامة والازدهار.
من هو جهاد مقدسي؟
- وُلد في عام 1974 ونشأت طفولته في حي القصاع الدمشقي وتعلم في مدارسها ويعد مقدسي وينحدر أصله من مدينة صيدنايا بريف دمشق .
عُرف كمتحدث رسمي باسم وزارة الخارجية السورية" ومدير إدارة الإعلام فيها، قبل انشقاقه عن نظام بشار الأسد في 3 كانون الأول 2012، وبروزه كشخصية معارضة وأحد أبرز أعضاء منصة القاهرة ورئيس وفدها في بعض جولات التفاوض.
بدأ عمله الدبلوماسي عام 2000 في السفارة السورية بواشنطن، ثم انتقل إلى السفارة في لندن متحدثاً رسميا في 2011 عاد إلى دمشق ليتولى منصب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ومدير إدارة الإعلام، واستمر حتى انشقاقه نهاية 2012.
- حاصل على ماجستير في الدبلوماسية والعلاقات الدولية من جامعة وستمنستر (2009)، ودكتوراه في الدراسات الإعلامية من الجامعة الأميركية في لندن.

