

قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي إن التفاؤل الدبلوماسي له ثمن باهظ، والسلام الدائم ينبع من توازن القوى، وليس بـ"سراب التزامات غير مدعومة"، وفق وصفه.
وأكد ولايتي بحسب تصريحات نقلتها وكالة "مهر" الإيرانية، على أهمية "التطورات الجديدة في معادلات القوى بالمنطقة"، مضيقا أن "الكابوس القديم والخوف التاريخي الذي راود المنظرين الغربيين من صعود إيران إلى السلطة قد أصبح واقعًا، وتشكلت هندسة جديدة للقوى".
وأضاف أن "اعتراف وسائل إعلام غربية، بحاجة (الرئيس الأمريكي دونالد ) ترامب إلى اتفاق مؤقت لفتح مضيق هرمز، يدل على فشل عقيدة التهديد الإيراني وانتصار قوة المقاومة"، حسب قوله.
وتابع، أن "الخطأ الاستراتيجي الأكبر يقع على عاتق أولئك الذين انغمسوا في سراب التسوية في المنطقة. لن تُبنى بنية جديدة لهندسة القوة على إضعاف المقاومة".
وزير الداخلية الباكستاني يكشف سبب زيارته إلى إيران
نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا تقوي، أنه يحمل رسالة مهمة للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي خلال الزيارة التي يجريها إلى طهران، وأضاف تعليقا على الرسالة، أنه يأمل أن تسير الأمور بشكل جيد.
وأجرى تقوي السبت، زيارة رسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران، بحسب ما أفادت به وكالة "مهر" الإيرانية، حيث قال مصدر دبلوماسي في إسلام آباد، أن تقوي غادر من مدينة لاهور عقب عودته من قيرغيزستان، حيث شارك في اجتماع وزراء داخلية منظمة شنغهاي للتعاون، والذي شهد لقاءات ثنائية جمعته بنظيره الإيراني إسكندر مؤمني.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الزيارات المتبادلة بين الجانبين، إذ كان الوزير الباكستاني قد زار إيران عدة مرات خلال العام الجاري، بدأت في نيسان الماضي برفقة قائد الجيش الباكستاني، ثم تلاها زيارتان في أواخر أيار ومطلع حزيران.
وعقد تقوي خلال تلك الزيارات مجموعة من اللقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، من بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، إضافة إلى وزير الداخلية إسكندر مؤمني.
خطة أمريكية لتسليم الأصول الإيرانية المجمدة إلى دول الخليج
قال مصدر أمريكي مطلع إن الولايات المتحدة ستتيح أصولا إيرانية لحلفائها في الخليج لدعم إعادة الإعمار والإصلاحات اللازمة لأي أضرار مستقبلية تتسبب بها إيران.
وأوضح المصدر، أن الولايات المتحدة ستدرس أيضا استخدام تلك الأصول لدعم إصلاح الأضرار السابقة، مشيرا إلى أن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت وجه فريقا لتقييم تكاليف الأضرار التي ألحقتها إيران بالفعل بحلفاء واشنطن في الخليج.
ونقلت شبكة فوكس نيوز عن مصدر مطلع أن الوزير بيسنت وجّه فريقه إلى تقييم إمكانية استخدام الأصول الإيرانية لمساعدة حلفاء الولايات المتحدة في الخليج على إعادة البناء وإصلاح الأضرار التي تسببت فيها إيران خلال الحرب الدائرة.
وقال المصدر إن وزارة الخزانة الأمريكية ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لإتاحة الأصول الإيرانية أمام حلفاء واشنطن في الخليج، دعما لإعادة البناء والإصلاحات اللازمة لأي أضرار مستقبلية قد تتسبب فيها إيران.
وأضاف أن بيسنت وجّه مسؤولي الوزارة إلى تقييم أوضاع الحلفاء الخليجيين، وطلب تقديرات شاملة لتكاليف إصلاح الأضرار التي ألحقتها إيران منذ بدء الحرب، مبينا أن الوزارة تدرس أيضا إمكانية استخدام الأصول الإيرانية لدعم إصلاح أضرار سابقة مرتبطة بطهران.

