
نائب محافظ الحسكة: إخلاء سبيل 232 من عناصر "قسد"

أعلن نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، إخلاء سبيل 232 عنصرا من تنظيم "قسد" كانوا اعتُقلوا خلال الأحداث الأخيرة، مؤكداً أن الخطوة تأتي في إطار تنفيذ اتفاق 29 من كانون الثاني، الذي نصّ على الإفراج عن جميع المعتقلين.
الجدير بالذكر أن الهلالي كان متحدثا باسم الفريق المكلف بالإشراف على تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني قبل أن يصدر مرسوم رئاسي بتسميته نائبا لمحافظ الحسكة.
وأوضح الهلالي في تصريحات نقلتها "مديرية إعلام الحسكة"، أن الحكومة السورية تسلمت إدارة السجون في محافظة الحسكة، معتبرا أن ما يجري "ليس عملية تبادل أسرى"، بل استكمال لتنفيذ بنود الاتفاق المبرم سابقاً.
وأضاف أن الحكومة السورية تسلمت السجون في محافظة الحسكة بشكل كامل، بالتوازي مع إجراءات الإفراج عن المعتقلين، في إطار ما وصفه باستكمال تنفيذ الاتفاق بين الجانبين.
الهلالي: دفعة رابعة من نازحي عفرين تغادر الحسكة
وأكد الهلالي أن دفعة جديدة من أهالي عفرين المقيمين في محافظة الحسكة، ستنطلق اليوم السبت، باتجاه قراهم وبلداتهم شمالي حلب، في إطار عمليات عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.
وقال الهلالي، في منشور عبر صفحته في "فيس بوك"، إن القافلة ستضم نحو 1000 عائلة، معرباً عن تمنياته لهم بـ"عودة آمنة"، ومؤكداً أمله بعودة جميع النازحين والمهجّرين إلى مناطقهم سالمين.
وأضاف أن قيادة الأمن الداخلي في محافظتي الحسكة وحلب ستتولى توفير الحماية اللازمة للقافلة خلال رحلة العودة، في حين ستعمل وزارة الطوارئ والكوارث على تأمين مستلزمات الطوارئ والخدمات الأساسية التي تحتاجها القافلة.
وتتواصل عودة نازحي منطقة عفرين من محافظة الحسكة إلى قراهم وبلداتهم الأصلية ففي 14 نيسان الماضي، عادت 800 عائلة من أهالي عفرين في أكبر عملية عودة مسجلة حتى الآن، وسبق ذلك، بـ 10أيام عودة قافلة تضم نحو 200 عائلة من نازحي عفرين في مدينة القامشلي.
وكانت أولى هذه القوافل قد انطلقت مطلع آذار الماضي، بعد اتفاق كانون الثاني مع ""قسد" إذ عادت نحو 400 عائلة من أهالي منطقة عفرين إلى منازلها في ريف حلب، بعد سنوات من النزوح في محافظة الحسكة.
الهلالي: وعود بتسلم القصر العدلي
وفي وقت سابق أمس الجمعة تحدث الهلالي عن وعود بتسلم القصر العدلي في الحسكة بعد مفاوضات مطولة مع "قسد" في أعقاب اعتداء مجموعات من المحتجين على مبنى القصر بذريعة حذف اللغة الكردية عن اليافطة المعلقة على المبنى.
وأوضح الهلالي، في تصريحات له، أن عناصر الأسايش الذين اندمجوا ضمن قوى الأمن الداخلي "واجهوا الأشخاص الذين اعتدوا على القصر العدلي"، مشيرا إلى أن القصر العدلي في الحسكة "كان غير مشغول خلال الفترة الماضية" وأن اللافتات التي وُضعت على المبنى "حديثة وليست قديمة".
وشدد الهلالي على أن القصر العدلي "رمز سيادي للدولة في أي محافظة، وهذه السيادة يجب أن لا تنازع"، منوها بما وصفه "جهود التيار الذي يدفع باتجاه الاندماج داخل قوات سوريا الديمقراطية"، في إشارة إلى المساعي المتعلقة بتنفيذ التفاهمات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية.

