
منفذ هجوم "واشنطن هيلتون" يظهر بسترة تحمل شعار الجيش الإسرائيلي

قالت حسابات على منصات التواصل أن "مطلق النار خلال الحفل الذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس نشر في وقت سابق على حسابه في "إكس" صورة له بسترة عليها رمز الجيش الإسرائيلي.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمشتبه به كال ألين وهو يرتدي سترة تحمل شعار الجيش الإسرائيلي Israeli Defense Forces.
وذكرت حسابات على منصة "إكس" أن الصورة نُشرت على الصفحة الشخصية لمطلق النار كول ألين وقد تم حذف حسابه بالفعل في الوقت نفسه، وفي هذه الأثناء رجح بعض المستخدمين أن يكون الإطار قد تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي.
ويُعرف عن مطلق النار أنه تبرع للحملة الرئاسية للمرشحة الديمقراطية التي نافست دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية السابقة كامالا هاريس.

وفي وقت سابق، نقلت قناة CBS عن مصادرها أن مطلق النار خلال حفل العشاء الذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أفاد بأنه "استهدف مسؤولين في إدارة ترامب".
التحقيقات: الهجوم كان موجها نحو ترامب
أكد القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي، تود بلانش، الأحد 26 نيسان 2026، أن التحقيقات الأولية في حادثة إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض تشير إلى أن الهجوم كان "موجهاً بشكل مباشر" نحو الرئيس دونالد ترامب وعدد من كبار المسؤولين.
وأوضح بلانش أن المشتبه به يواجه اتهامين بحيازة أسلحة والاعتداء، مع توقع توجيه لوائح اتهام إضافية خلال الفترة المقبلة، وتعمل الجهات الأمنية، بما فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، على فحص الأسلحة المضبوطة—وهي بندقية صيد ومسدس—إلى جانب استجواب الشهود.
ووفق المعلومات المتاحة، فإن المشتبه به كان نزيلاً في الفندق الذي وقع فيه الحادث، وتم اعتقاله تمهيداً لتحويله إلى المحكمة، بينما تواصل السلطات التحقيق لتحديد الدوافع. كما جرى إجلاء الرئيس والمسؤولين من موقع الحفل فور وقوع الهجوم كإجراء احترازي.
متحدثة باسم البيت الأبيض تتنبأ بالهجوم قبل الحفل
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة بشكل واسع مقطعا من مقابلة تلفزيونية للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قبل الحفل وهي تتحدث عن إطلاق نار خلاله.

وقالت ليفيت، "يجب على الجميع مشاهدة ما سيحدث الليلة لأن ترامب سيجلب الحرارة وسيحدث " إطلاق نار".
ترامب يروج لقاعة احتفالات بالبيت الأبيض
استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حادثة الاختراق الأمني التي وقعت في فندق "واشنطن هيلتون" للترويج لقاعة الاحتفالات التي يبنيها في البيت الأبيض، مشيرا إلى أنها "ستوفر موقعا أكثر أمانا للفعاليات المستقبلية".
وقال ترمب خلال مؤتمره الصحفي الذي أعقب الحادث، متحدثا عن القاعة التي يروّج لها "إنه ليس مبنى آمنا بالمعنى الحرفي، ولم أكن أرغب في قول هذا، ولكن هذا هو السبب الذي يدفعنا إلى ضرورة توفير جميع مزايا ما نخطط له في البيت الأبيض".
وتابع مروّجا "إنها في الواقع قاعة أكبر، وأكثر أمانا بكثير. فهي مقاومة للطائرات المسيّرة، وزجاجها مضاد للرصاص. نحن بحاجة إلى قاعة الاحتفالات. ولهذا السبب يطالب بها جهاز الخدمة السرية والجيش".
وكان ترامب صرّح سابقا بأن قاعة الاحتفالات التي تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربعة، والتي تُبنى فوق الجناح الشرقي السابق، تحتوي على عدد من الميزات الأمنية. وأكد أن هذه الإضافة ضرورية لاستضافة الفعاليات الرسمية الكبرى.
وقال "لقد أرادوا قاعة الرقص لمدة 150 عاما لأسباب عديدة ومختلفة، لكن الوضع اليوم مختلف قليلا، لأننا نحتاج الآن إلى مستويات من الأمن ربما لم يرها أحد من قبل".
وقبل نحو أسبوعين، سمحت محكمة الاستئناف بمقاطعة كولومبيا باستمرار أعمال البناء في قاعة الاحتفالات الجديدة بالبيت الأبيض، وفقا لرغبة ترامب. كما قضت بإعادة النظر في التداعيات الأمنية لقرار وقف المشروع الذي تبلغ تكلفته 400 مليون دولار.

