من قطر إلى بوسطن.. "أسود الأطلس" يطاردون الحلم

من قطر إلى بوسطن.. "أسود الأطلس" يطاردون الحلم

09 Jul 2026, 02:50
5 min read
من قطر إلى بوسطن.. "أسود الأطلس" يطاردون الحلم

يتقدّم المنتخب المغربي نحو محطة جديدة في رحلته التاريخية، عندما يواجه فرنسا مساء الخميس 9 تموز على ملعب بوسطن، في إعادة لمواجهة نصف نهائي مونديال قطر 2022؛ تلك الليلة التي أوقفت حلم “أسود الأطلس” عند حدود المربع الذهبي، واليوم، يعود المشهد نفسه لكن بظروف مختلفة، وبطموح واضح:؜ ردّ الدين ومواصلة كتابة التاريخ.؜

 ؜

المغرب… مسار قوي يعيد الأمل بإنجاز جديد

دخل المغرب نسخة 2026 بثقة عالية، ونجح في تقديم دور مجموعات لافت حيث تعادل مع البرازيل 1–1 وفاز على إسكتلندا 1–0 وتغلب على هايتي 4–2 ، وفي الدور الثاني تعادل مع هولندا 1–1 قبل أن يتجاوزها بركلات الجزاء الترجيحية ثم هزم كندا إحدى الدول المضيفة للبطولة 3–0 في دور الـ16.؜

ويعكس هذا المسار تطوراً واضحاً في أداء المنتخب، ويمنح المغاربة شعوراً بأن مواجهة فرنسا ليست مجرد مباراة ثأرية، بل محطة جديدة لإثبات أن إنجاز قطر لم يكن صدفة، وأن الفريق قادر على منافسة كبار اللعبة رغم الفوارق الفنية والمالية.؜

 ؜

فرنسا… قوة ضاربة ونتائج تثبّت موقعها بين المرشحين

يدخل المنتخب الفرنسي ربع النهائي بثقل تاريخي كبير، وبنتائج تؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب الثالث، وذلك بعد أن فاز على السنغال 2–0 وعلى العراق 3–1 قبل أن يهزم النرويج 2–0، وفي دور الـ16 فاز على باراغواي 1–0.؜

ويعزز هذا السجل المثالي موقع “الديوك” كأحد أبرز المرشحين للتتويج، مستندين إلى حضور قوي في نسختي 2018 و2022، وإلى ترسانة هجومية يقودها كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه.؜

 ؜

فوارق مالية هائلة..؜ وقيم سوقية تاريخية

تدخل فرنسا المباراة وهي أغلى منتخب في تاريخ كأس العالم بقيمة سوقية تبلغ 1.52 مليار يورو، فيما بلغت قيمة تشكيلتها الأساسية في إحدى مباريات النسخة الحالية 908 ملايين يورو، وهو رقم قياسي غير مسبوق.؜

وتتجاوز القوة الهجومية وحدها 550 مليون يورو، ما يعكس حجم التفوق المالي والفني الذي يمتلكه المنتخب الفرنسي، وفي المقابل، تبلغ القيمة السوقية للمنتخب المغربي 447.4 مليون يورو فقط، أي أقل من ثلث قيمة فرنسا، ويتصدر أشرف حكيمي قائمة أغلى لاعبي المغرب بـ 80 مليون يورو، يليه أيوب بوعدي بـ 50 مليون يورو.؜

ورغم الفارق الكبير، يراهن المغرب على الروح الجماعية والصلابة الدفاعية والخبرة المتراكمة منذ إنجاز قطر، وهي عناصر أثبتت قدرتها على قلب التوقعات في أكثر من مناسبة.؜

وتبحث فرنسا عن النجمة الثالثة، والمغرب يبحث عن كتابة فصل جديد في قصة بدأت في قطر وما زالت مستمرة، وبين فريق يملك الأغلى، وفريق يملك الروح… تتجه الأنظار إلى بوسطن، حيث قد تُكتب واحدة من أهم صفحات مونديال 2026.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.