مقتل 11 لبنانياً بينهم جندي في غارات إسرائيلية على الجنوب

مقتل 11 لبنانياً بينهم جندي في غارات إسرائيلية على الجنوب

20 Jun 2026, 10:06
5 min read
مقتل 11 لبنانياً بينهم جندي في غارات إسرائيلية على الجنوب

قتل 11 لبنانياً بينهم جندي جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بلدات وقرى في جنوب لبنان والبقاع.؜

وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام اليوم السبت 20 حزيران بمقتل جندي في الجيش اللبناني جراء غارة استهدفت دوار كفررمان، فيما أدت غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على بلدة سحمر في البقاع الغربي إلى سقوط قتيل وعدد من الإصابات.؜

وفي قضاء صور، أسفر القصف الإسرائيلي على بلدة باريش عن مقتل5 كما استهدفت غارة من مسيّرة بلدة دير قانون رأس العين، في حين تعرضت أطراف بلدة مجدل زون لقصف مدفعي، كما شن طيران العدو الإسرائيلي غارات على بلدات برج قلاويه وشحور، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء القطاعين الغربي والأوسط من الجنوب.؜

وفي منطقة جزين، استهدفت الغارات الإسرائيلية مرتفعات سجد والريحان، كما طالت مناطق الجبور في كفرحونة وشبيل في القطراني، وسط تواصل القصف على مرتفعات الريحان التي تعرضت لأربع غارات متتالية.؜

وقتل خمسة أشخاص جراء سلسلة غارات إسرائيلية ‏مكثفة استهدفت بلدات عدة في جنوب لبنان، وسط دمار طال ‏منازل ومباني سكنية‎.‎

واستهدفت غارة إسرائيلية ‏بلدة عربصاليم في الجنوب، ما أدى إلى مقتل ثلاثة ‏أشخاص، بينما استهدفت غارة أخرى بلدة دير الزهراني، وأسفرت ‏عن مقتل شخص، فيما تم استهداف دراجة نارية عند المدخل ‏الشرقي لبلدة الدوير، وأدت أيضاً إلى مقتل شخص‎.‎

كما شن الطيران الإسرائيلي غارات متفرقة استهدفت بلدات ‏النبطية الفوقا، والنميرية، وشوكين، وحبوش، وكفرجوز، حيث أدى ‏القصف إلى تدمير عدد من المنازل والمباني السكنية، كما ‏استهدف أيضاً جبل الرفيع عند الأطراف الشرقية لعربصاليم، ‏وبلدات زبدين وسجدد ومزرعة المحمودية قرب العيشية، في ‏حين قصفت المدفعية الإسرائيلية مدينة النبطية ومحيطها ‏فجراً‎.‎

وارتكبتْ طائرات الاحتلال مجزرة مروعة في بلدة باريش أسفرت عن مقتل عائلة كاملة مؤلفة من خمسة أفراد، بالتوازي مع غارات طالت لبايا وسحمر في البقاع الغربي وشحور التي سقط فيها قتيلة وأربعة جرحى.؜ ونفّذتْ عناصر الدفاع المدني في النبطية عمليات إسعاف وإجلاء واسعة شملت نقل 47 مواطناً إلى مناطق آمنة وانتشال 16 قتيلاً و12 جريحاً، وسط قصف مدفعي طال فرق الإغاثة في قبريخا، وسقوط صواريخ في حاصبيا، وإقدام قوات الاحتلال على تنفيذ عملية تفجير ضخمة في بلدة البياضة بقضاء صور.؜

 ؜

الغارات تهدد مسارات التهدئة

سياسياً، نقلتْ شبكة "إن بي سي" الإخبارية عن وكالة الاستخبارات الأمريكية تحذيرات جادة تفيد بأن الهجمات الإسرائيلية المتواصلة في لبنان قد تعرض اتفاق السلام المبرم بين واشنطن وطهران للخطر الشديد.؜ وذكرَ موقع "أكسيوس" الأمريكي أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغ عدداً من نظرائه الدوليين بأن وقف إطلاق النار يعد قضية حرجة جداً لطهران، مشدداً على إلزامية دخوله حيز التنفيذ فعلياً قبل التوجه إلى سويسرا، ومهاجماً تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الذي دعا لإحراق لبنان، حيث وصف عراقجي مسؤولي تل أبيب بأنهم "فرقة موت وإبادة جماعية" تسعى لإدامة الحرب بلا نهاية، وذلك رداً على دعوات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش لـ "فتح أبواب الجحيم" بالنار.؜

وأعلنتْ وزارة الخارجية الأمريكية عن عزمها رعاية جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في العاصمة واشنطن خلال الفترة من 23 إلى 25 حزيران الجاري، لبحث تثبيت وقف النار وتطبيق نموذج تجريبي يقضي بانتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة بالجنوب مقابل انسحاب الاحتلال وسحب سلاح حزب الله.؜ وكشفَ المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت أن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس اللبناني جوزيف عون، مشيداً بشجاعته لاغتنام هذه الفرصة التاريخية لتعزيز سيادة لبنان، ومؤكداً دعم واشنطن لإقامة دولة ذات سيادة كاملة تعيش بسلام وتنهي دوامات العنف المتكررة.؜

 ؜

رد المقاومة والمواقف الإسرائيلية

ردّ حزب الله على الخروقات باستهداف دبابة تابعة للكتيبة 52 تحت قيادة لواء "جفعاتي" بمسيّرة مفخخة، مما أسفر وفقاً لوسائل إعلام عبرية عن مقتل ضابط وثلاثة جنود، متبوعاً بمقتل جندي إسرائيلي آخر وإصابة سبعة بجروح بنيران الحزب في منطقة علي الطاهر جراء التصدي لمحاولات التوغل في كفرتبنيت.؜

وأوضحَ الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمة له، أن الحزب اتخذ قراراً "كربلائياً" لا رجعة فيه للدفاع وتحرير الأرض، مؤكداً إسقاط المشروع الرامي لإنهاء وجود المقاومة التي طوّرت سلاحها وأساليب قتالها منذ الثاني من آذار الماضي، وكاشفاً عن تفاصيل مؤامرة تقودها أمريكا تشمل حصاراً مالياً وإغلاق المعابر، فضلاً عن تراجع واشنطن وتل أبيب عن اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 عقب سقوط النظام في سوريا التي رفضت ضغوطاً لتشكيل كماشة ضد المقاومة.؜

وصرحَ مسؤول بارز في الحزب لوكالة "رويترز" بأن الجماعة لن تسمح بأي شكل من الأشكال بحرية الحركة للاحتلال في الأراضي اللبنانية.؜

وفي السياق، الزمَ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الصمت التام دون إصدار أي تعليق، في حين ادعى الجيش الإسرائيلي أن الاستقرار سيتحقق إذا توقف حزب الله عن خرق التهدئة، زاعماً أن مشكلته ليست مع لبنان بل مع الحزب.؜

وصرحَ السفير الإسرائيلي في واشنطن بأن تل أبيب أوقفت عملياتها الهجومية وستقابل الهدوء بالهدوء إذا التزم الحزب، مستدركاً بالقول إن قواتهم ستبقى في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان لتفكيك بنية المقاومة بالكامل.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.