مشروع سعودي لتبريد الرياض وخفض الحرارة بنحو 15 درجة

مشروع سعودي لتبريد الرياض وخفض الحرارة بنحو 15 درجة

27 May 2026, 12:27
5 min read
مشروع سعودي لتبريد الرياض وخفض الحرارة بنحو 15 درجة

تستعد السعودية، لإطلاق مشروع جديد، في العاصمة الرياض، بهدف خفض حرارة المدينة، عبر معالجة الإسفلت وجدران المباني بحسب صحيفة الاقتصادية.؜

ولفتت الصحيفة، إلى أن المشروع يهدف إلى تقليل حرارة الأسطح في الرياض ما بين 8- 15 درجة مؤوية، لكن ينتظر اكتمال الدراسات اللازمة والحصول على الموافقات النهائية.؜

ويتضمن المشروع، إعداد استراتيجية شاملة للتبريد، من خلال نوع مواد البناء واختياري 5 مناطق تجريبية، لاختبار تقليل الحارة في المرحلة الأولى.؜

ومن ضمن الوسائل المقترحة، إنشاء قنوات مائية وبرك تبخير وزيادة الغطاء النباتي، بهدف تحسين المناخ المحلي.؜

 ؜

المناخ يلقي بظلاله على موسم الحج

أكّد المركز الوطني للأرصاد في السعودية جاهزيته الكاملة لموسم الحج الحالي، مشيرا إلى أن التحليلات المناخية الحديثة تُظهر احتمال ارتفاع درجات الحرارة رغم حلول الموسم في فصل الربيع.؜ ويأتي ذلك في ظل تزايد التحذيرات العلمية من تأثيرات تغيّر المناخ على الحجاج خلال السنوات الأخيرة.؜

وكشفت دراسة مشتركة بين مركز خدمات الطقس والمناخ في إسلام آباد ومنظمة تحليلات المناخ في برلين، أن يوم 17 حزيران 2024 شهد أربع ساعات متواصلة تجاوز فيها تأثير الحرارة والرطوبة حدّ البقاء الآمن للجسم البشري.؜ ووفق الدراسة التي نقلتها صحيفة ديلي ميل، فإن الجسم يفقد قدرته على التبريد عبر التعرّق في مثل هذه الظروف، ما يجعل التعرض الطويل لأشعة الشمس دون وسائل تبريد خطرا يهدد الحياة.؜

وخلال موسم حج 2024، وصلت الحرارة في المسجد الحرام إلى 51.8 درجة مئوية، وتزامن ذلك مع تسجيل نحو 1300 حالة وفاة خلال خمسة أيام فقط، في واحدة من أكثر موجات الحر قسوة التي شهدها الحج في العقود الأخيرة.؜

ويؤدي ملايين المسلمين سنويا مناسك الحج التي تتطلب أداء طقوس في الهواء الطلق، مثل الطواف والسعي والوقوف بعرفة والمبيت في منى ومزدلفة ورمي الجمرات، ما يجعلهم أكثر عرضة لتأثيرات الحرارة الشديدة.؜

ورغم الإجراءات التي اتخذتها السلطات السعودية — مثل تكييف مسار السعي وبناء مظلات دائمة في منى — يرى الباحثون أن هذه الخطوات قد لا تكون كافية إذا استمرت درجات الحرارة في الارتفاع.؜

وخلال عرض نتائجهم في الجمعية العامة للاتحاد الأوروبي لعلوم الأرض لعام 2026، أكد الباحثون أن تغيّر المناخ "لم يعد قضية بيئية فحسب، بل أصبح يؤثر مباشرة على الممارسات الدينية وصحة الإنسان"، معتبرين أن الحج، كأحد أكبر التجمعات البشرية في العالم، يواجه "تهديدا متزايدا وحادا".؜

وبسبب اعتماد التقويم الهجري على الدورة القمرية، يتقدم موسم الحج سنويا بنحو 11 إلى 12 يوما مقارنة بالتقويم الميلادي، ما يعني أنه سيقع خلال العقود المقبلة في فترات أبرد نسبيا، قبل أن يعود بعد عام 2050 ليتزامن مجددا مع مواسم أشد حرارة.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.