مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية

31 May 2026, 11:39
5 min read

توفي فلسطيني، الأحد، متأثرا بجروحه التي أُصيب بها جراء قصف الاحتلال محيط سوق فراس وسط مدينة غزة في وقت سابق.؜

وفي تطور لاحق، أصيب عدد من الفلسطينيين إثر استهداف طيران الاحتلال خيمة للنازحين قرب مسجد عبد العزيز الأشقر في منطقة روضة العلياء، شرقي معسكر جباليا، شمالي قطاع غزة.؜

وارتفعت حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول الماضي إلى 930، وإجمالي الإصابات إلى 2,811، فيما جرى انتشال 781 جثمانا.؜ بحسب بيانات لوزارة الصحة في غزة.؜

 ؜

مستوطنون يقتحمون الأقصى

اقتحم عشرات المستوطنين، الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية الشرطة الإسرائيلي، وقاموا برفع أعلام دولة الاحتلال.؜

وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات من باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية عنصرية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، ورفعوا علم الاحتلال في محيط مسجد قبة الصخرة ورددوا النشيد الإسرائيلي، بحماية من شرطة الاحتلال.؜

 ؜

شهادات صادمة..؜ وقف إطلاق النار “نكتة”

كشفت شهادات أدلى بها جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي عن صورة قاتمة للوضع داخل مناطق سيطرة الاحتلال في قطاع غزة، حيث تحدثوا عن أوامر مباشرة بإطلاق النار على الفلسطينيين دون أي تمييز، مؤكدين أن تلك المناطق تحولت إلى ما يشبه “الغابة” في ظل غياب كامل للضوابط الميدانية.؜

وقال الجنود لوكالة أسوشييتد برس إن ما يُقدَّم للرأي العام على أنه “اتفاق لوقف إطلاق النار” لا وجود له على الأرض، ووصفوه بأنه "عرض شكلي" لا يغيّر شيئا في واقع العمليات العسكرية.؜

 وأشاروا إلى أن عمليات القتل لم تتوقف منذ بدء سريان الاتفاق في تشرين الأول الماضي، وأن قادتهم أبلغوهم صراحة في اجتماعات مغلقة بأنهم يريدون استمرار الحرب، وأن الاحتلال يخطط للبقاء في غزة لفترة طويلة دون نية للانسحاب.؜

وتحدث أحد الجنود عن حادثة استهداف مركبة مدنية فلسطينية وقتل جميع من فيها لمجرد اقترابها من منطقة “الخط الأصفر”، مؤكدا أن مثل هذه الممارسات أصبحت “اعتيادية” وسط شعور عام بين الجنود بأن حياة الفلسطيني لا قيمة لها، وأضاف أن التعليمات كانت واضحة:؜ “تصفية أي شخص يعبر الخط الأصفر بغض النظر عن هويته”.؜

 ؜

منظمة حقوقية:؜ إطلاق بهدف القتل

وتعكس الشهادات حالة واسعة من الارتباك والغموض في أوامر إطلاق النار، إذ يعتمد الجنود – بحسب رواياتهم – على “الحدس والشعور الداخلي” لاتخاذ قرار الضرب أو استدعاء الطائرات المسيّرة لقصف أي شخص متحرك دون التحقق من هويته.؜

وأشاروا إلى أن “الخط الأصفر” غير مرئي في معظم المناطق، وأن القادة رفضوا تمييزه بدعوى أن ذلك “عمل إضافي” ليس من مهامهم، تاركين للفلسطينيين مهمة تخمين موقعه.؜

وفي السياق ذاته، أكدت منظمة “كسر الصمت” الحقوقية أن تعليمات إطلاق النار الصادرة من القيادات العليا متساهلة إلى حد الإفراط، وتتحول في كثير من المواقع إلى أوامر مباشرة بـ“الإطلاق بهدف القتل”، ما أدى إلى مقتل أعداد كبيرة من المدنيين العزّل بسبب خطوط وهمية وغير مرئية.؜

وبحسب إحصائية للوكالة، قتل أكثر من 900 فلسطيني منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وسقط العشرات منهم قرب “الخط الأصفر” أو أثناء محاولة عبوره، وفي تعقيبه، زعم جيش الاحتلال أن المنطقة “بيئة عملياتية حساسة” وأن قواته تعاملت مع من اعتبرتهم “تهديدا”.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.