
مدججة بـ 20 آلية عسكرية.. توغل قوة اسرائيلية ببلدة أم باطنة بريف القنيطرة

توغلت، فجر الأحد 14 حزيران، قوة إسرائيلية مدججة بأكثر من 20 آلية عسكرية إسرائيلية بينها ناقلات جند، في قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، قادمة من داخل الجولان السوري المحتل، وسط إجراءات عسكرية تضييقية على الأهالي استمرت لثلاث ساعات في المنطقة.
وقال مصدر محلي في القنيطرة، إن قوة الاحتلال أنشأت نقطة عسكرية مؤقتة خلال توغلها داخل قرية أم باطنة، حيث أجرت عمليات تفتيش واستطلاع في محيط المنطقة، بالتزامن مع انتشار عدد من الآليات وجنود الاحتلال فيها.
وأضاف المصدر: أن القوات الإسرائيلية استجوبت أحد الشبان من أبناء القرية حول وجود أي مجموعات مسلحة أو نشاط عسكري في المنطقة، قبل أن تواصل توغلها باتجاه موقع عسكري سوري سابق.
وبحسب المصدر، نفذت القوة الإسرائيلية عملية تفتيش دقيقة للموقع العسكري، فيما أطلقت عدداً من القنابل المضيئة في سماء المنطقة خلال فترة التوغل، ما أثار حالة من الترقب والقلق بين السكان فيها.
وفي السياق، عبر الأهالي، بحسب المصدر عن ادانتهم الشديدة لهذه التوغلات المتكررة لبلدتهم والتضييق الذي تمارسه عليهم قوات الاحتلال خلال توغلاتها بالمنطقة، واستباحة منازلهم واراضيهم الزراعية، مجددين رفضهم لهذه السياسة الممنهجة لقوات الاحتلال ومطالبين بوضع حد لها.
دورية إسرائيلية توغلت باتجاه قرية معرية بريف درعا الغربي
توغلت دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي انطلقت من ثكنة الجزيرة العسكرية باتجاه وادي قرية معرية في ريف درعا الغربي، قبل أن تُقدم على إطلاق النار باتجاه مزارعين كانوا يعملون في أراضيهم الزراعية.
وبحسب مصادر محلية، فإن القوة المتوغلة ضمّت نحو عشر آليات عسكرية تقدمت في محيط الوادي، ثم فتحت نيرانها نحو أكثر من خمسين مزارعاً تواجدوا في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن إطلاق النار دفع المزارعين إلى الانسحاب الفوري من أراضيهم خشية تعرضهم للاستهداف، دون تسجيل إصابات حتى الآن.
ويعبر الأهالي عن مخاوف متزايدة من تكرار هذه الحوادث، لما تتركه من آثار مباشرة على الواقع المعيشي وتعطيل الوصول إلى الأراضي الزراعية التي تُعد مصدر الدخل الأساسي لسكان المنطقة الذين يطالبون بالتدخل لضمان حمايتهم وتمكينهم من العمل في أراضيهم دون تهديد، وسط قلق من أن تتحول هذه التوغلات إلى نهج متكرر يفرض واقعا جديدا على الحدود الجنوبية لسوريا.
وثكنة الجزيرة العسكرية هي قاعدة عسكرية سورية سابقة تقع في ريف درعا الغربي، وتسيطر عليها حالياً قوات الاحتلال الإسرائيلي التي حوّلتها إلى نقطة تمركز متقدمة لقواتها، وتصنف الثكنة كإحدى النقاط الميدانية الحاكمة في المنطقة وتقع على أطراف قرية معرية في منطقة حوض اليرموك ووادي الرقاد.
توغل آخر في بلدة كودنة بريف القنيطرة
وفي السياق، أشارت مصادر محلية في القنيطرة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية توغلت مساء أمس الجمعة- في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا، ونفّذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل، ضمن انتهاكات الاحتلال المتكررة.
وأفادت المصادر بأن قوات إسرائيلية دخلت البلدة وأجرت عمليات تفتيش ميدانية للمنازل، ولم ترد أنباء عن وقوع اعتقالات.
وتشهد المناطق السورية الجنوبية -على وجه الخصوص- انتهاكات إسرائيلية شبه يومية تتخذ أشكالا متعددة، تشمل القصف الجوي والتوغلات البرية ونصب الحواجز العسكرية، بالإضافة إلى مداهمة المنازل واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام

