

أيدت محكمة مستأنف الأسرة بالقاهرة الحكم الصادر بإلزام الفنان أحمد عز بدفع 30 ألف جنيه مصري شهرياً كأجر خادمة لطفليه التوأم من الفنانة زينة.
ورفضت المحكمة التماس عز لإلغاء القرار، ليصبح الحكم نهائياً واجب التنفيذ، مخفّضةً قيمة النفقة الشهرية من 80 ألف إلى 60 ألف جنيه مصري، وألزمته بسداد المصروفات الدراسية للتوأم عن العام الدراسي 2022/2023، والتي بلغت 23 ألف جنيه إسترليني.
نزاع متعلق منذ 2014
بدأ النزاع بين الطرفين عام 2014 عندما رفعت زينة دعوى لإثبات نسب طفليها، بعد إنكار عز وجود علاقة زواج، وفي 2015 قضت المحكمة بثبوت النسب، وهو الحكم الذي شكّل الأساس القانوني لسلسلة من الدعاوى اللاحقة المتعلقة بالنفقة والمصروفات والرعاية.
وفي 2017 حصلت زينة على حكم بالخلع، لتستمر بعدها المنازعات المالية بين الطرفين، حيث طالبت زينة بنفقات تتناسب مع دخل عز وأجوره الفنية، بينما حاول الأخير تخفيض الالتزامات المفروضة عليه عبر طعون متتالية رفضت معظمها المحاكم.
ويُعد الحكم الأخير امتداداً لمسار قضائي مستمر منذ أكثر من عشر سنوات، ظلّ في واجهة الاهتمام الإعلامي نظراً لطبيعة أطرافه وتعدد القضايا المرتبطة به.
تاريخ فني مشترك خجول
اقتصر التاريخ الفني المشترك بين الفنان عز وزينة على فيلمين سينمائيين فقط، بعد مشروع أول عام 2001 لفيلم "مذكرات مراهقة" لم يكتمل بسبب انسحاب زينة قبل بدء التصوير.
وجاء التعاون الفعلي الأول بينهما عام 2007 من خلال فيلم "الشبح"، حيث تقاسما البطولة السينمائية وحقق العمل نجاحاً جماهيرياً كبيراً في شباك التذاكر.
وتجدد اللقاء الثاني والأخير بينهما عام 2012 في فيلم "المصلحة" من بطولة أحمد السقا وأحمد عز، حيث جسدت زينة فيه دوراً ثانوياً كزوجة لشخصية عز، وعقب تفجر النزاعات الشخصية والقضائية بين الطرفين عام 2014، توقف أي تعاون فني بينهما بشكل نهائي، وفرض النجمان قطيعة مهنية وإعلامية تامة مستمرة حتى الآن.

