مجهولون يهاجمون حافلة عسكرية على طريق تل تمر – رأس العين

مجهولون يهاجمون حافلة عسكرية على طريق تل تمر – رأس العين

18 Jun 2026, 09:04
5 min read
مجهولون يهاجمون حافلة عسكرية على طريق تل تمر – رأس العين

قُتل عنصر وأصيب 10 آخرون فجر الخميس 18 حزيران، جراء استهداف حافلة مبيت عسكرية تابعة لوزارة الدفاع السورية على الطريق الدولي تل تمر – رأس العين في ريف الحسكة الشمالي الغربي، في هجوم لا تزال ملابساته غامضة حتى اللحظة.؜

وبحسب المصادر الميدانية العسكرية في المنطقة، وقع الهجوم قرب مفرق حطين مقابل كازية الحفيان، حيث أدى انفجار استهدف الحافلة إلى مقتل أحد عناصرها وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة، نُقلوا على إثرها إلى مستشفيات الحسكة لتلقي العلاج.؜

ولم تصدر وزارة الدفاع السورية، حتى لحظة كتابة هذا الخبر، أي بيان رسمي عبر منصاتها أو عبر “إدارة الإعلام والاتصال”، ولم تُعلن حصيلة نهائية أو تفاصيل حول طبيعة الهجوم أو الجهة المنفذة، ويقتصر ما هو متاح على روايات ميدانية أولية، في ظل تكتم أمني معتاد في مثل هذه الحوادث التي تقع ضمن مناطق تماس حساسة شمال شرق البلاد.؜

وذكرت مصادر خاصة لـ"السورية نيوز" أن الجهات المختصة بدأت تحقيقات ميدانية في موقع الاستهداف، تشمل جمع الأدلة وتحديد طبيعة العبوة أو السلاح المستخدم، وسط ترجيحات بضلوع خلايا مسلحة تنشط في محيط الطريق الدولي، وهو محور شهد مؤخرا حوادث أمنية مشابهة تبناها تنظيم "الدولة".؜

 ؜

تصاعد هجمات تنظيم "الدول" في المنطقة الشرقية

وشهدت المنطقة الشرقية خلال الأشهر الماضية مشهداً أمنياً مضطرباً، بدا فيه تنظيم "الدولة"—المسؤول عن انتهاكات واسعة وجرائم جسيمة—وكأنه يستعيد أنفاسه عبر سلسلة عمليات متتابعة، امتدت من الحسكة إلى الرقة ودير الزور، واتخذت طابعاً أكثر جرأة وتنظيماً مما كان عليه الحال في العامين السابقين.؜

منذ أيار  2026، بدأت ملامح هذا التصعيد تتضح مع الكمين الذي نفذته خلايا التنظيم قرب صوامع العالية في ريف الحسكة، حين استُهدفت حافلة مبيت عسكرية تابعة لوزارة الدفاع على الطريق الدولي.؜ الهجوم الذي أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين، أعاد إلى الواجهة أسلوب التنظيم التقليدي في ضرب الأرتال العسكرية على الطرق الحيوية، وهو الأسلوب ذاته الذي تكرر في الهجوم الذي شهدته المنطقة اليوم.؜

وفي منتصف حزيران 2026، انتقلت العمليات إلى مستوى آخر مع عودة التفجيرات الانتحارية إلى قلب مدينة الرقة، ففي مساء 15 حزيران، فجّر أحد عناصر التنظيم نفسه داخل مقر قيادة الأمن الداخلي، موقعاً قتيلاً وثلاثة جرحى.؜

وبعد أقل من 24 ساعة، وتحديداً في 16 حزيران، تبنى التنظيم تفجير العبوة اللاصقة التي استهدفت رئيس قسم القصر العدلي في ببيلا بدمشق، في هجوم بدا وكأنه جزء من سلسلة مترابطة زمنياً وميدانياً.؜

 ؜

هجمات سابقة لتنظيم "الدولة"

وشهدت منطقة السباهية غرب الرقة في شباط 2026 واحدا من أكثر الهجمات دموية، حين هاجمت خلايا التنظيم حاجزاً أمنياً، ما أدى إلى مقتل 4 عناصر وإصابة اثنين، وجاء الهجوم متزامناً مع تسجيل صوتي لقيادي في التنظيم دعا فيه إلى “مرحلة عمليات جديدة”، وهو ما اعتبره مراقبون إعلاناً مبكراً عن التصعيد الذي نراه اليوم.؜

وفي نيسان 2026، كانت دير الزور على موعد مع موجة اغتيالات استهدفت نقاطاً معزولة ودوريات صغيرة في محيط البادية، وأسفرت إحداها عن مقتل 5 مقاتلين من القوات المحلية، وجاءت هذه العمليات، التي تبناها التنظيم عبر وكالة “أعماق”، ضمن تكتيك واضح يقوم على إنهاك القوى المنتشرة في المناطق الواسعة قليلة الكثافة.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.