
ماكرون يبدأ زيارة لدمشق هي الأولى لرئيس فرنسي منذ 17 عاما

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، مساء الإثنين 6 تموز 2026، في زيارة وصفت بأنها تاريخية وغير مسبوقة منذ التحول السياسي الذي شهدته البلاد عقب الإطاحة بنظام الأسد في نهاية عام 2024.
وبزيارة ماكرون، اليوم يكون أول رئيس فرنسي وزعيم غربي يزور سوريا منذ زيارة نيكولا ساركوزي عام 2008.
وشهد مطار دمشق الدولي مراسم استقبال رسمية، حيث كان وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني في مقدمة مستقبلي الرئيس الفرنسي والوفد المرافق له فور هبوط الطائرة.
وضم الوفد الفرنسي شخصيات سياسية واقتصادية رفيعة، إضافة إلى ممثلين عن كبرى الشركات والمستثمرين الفرنسيين، في مؤشر واضح على رغبة باريس في فتح صفحة جديدة من التعاون الاقتصادي والمساهمة في جهود التعافي وإعادة الإعمار.
ومن المقرر أن يعقد الرئيس أحمد الشرع ونظيره الفرنسي جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تتناول العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، مع التركيز على ملفات الأمن الحدودي ورفض التدخلات الخارجية في شؤون دول الجوار، ولا سيما لبنان.
وتأتي هذه الزيارة في سياق سياسي حساس، إذ تسعى باريس إلى تثبيت حضورها في مرحلة ما بعد التغيير السياسي في سوريا، وتعزيز دورها في إعادة بناء العلاقات الأوروبية–السورية.
الرئيس الشرع في قصر الإليزيه
وفي 7 أيار من العام الماضي استقبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نظيره السوري، أحمد الشرع، لدى وصوله إلى قصر الإليزيه، في إطار أول زيارة رسمية يجريها الشرع إلى دولة غربية منذ توليه الحكم.
وتناولت المباحثات بين الرئيسين التحديات الأمنية واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا، والعلاقات مع دول الجوار، بالإضافة إلى ملفات إعادة الأعمار وآفاق التعاون الاقتصادي.

