مؤتمر مجلس الأعمال "السوري البريطاني" يبدأ أعماله بدمشق

مؤتمر مجلس الأعمال "السوري البريطاني" يبدأ أعماله بدمشق

01 Jul 2026, 11:03
5 min read
مؤتمر مجلس الأعمال "السوري البريطاني" يبدأ أعماله بدمشق

بدأت أعمال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني (SBBC)، في فندق غولدن مزة بدمشق تحت شعار “بناء اقتصاد متنوع”، بمشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات، إلى جانب وفود وفعاليات اقتصادية من سوريا والمملكة المتحدة.؜

ويهدف المؤتمر إلى بحث آفاق دعم الاقتصاد السوري وتعزيز مسارات التنوع الاقتصادي، من خلال مناقشة مجموعة من المحاور المتعلقة بالتنمية المالية، وصناعات الطاقة، والبيئة العمرانية، وقطاعات الخدمات اللوجستية والتعليم.؜

 ؜

فُرص واعدة

وأكد وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار في كلمته خلال الافتتاح أن سوريا، وبعد سنوات من العزلة والانقطاع عن العالم، تمتلك اليوم فرصاً استثمارية واعدة تؤهلها للانطلاق نحو مرحلة جديدة من النمو والتنمية.؜

وأشار الشعار إلى أن مجالس الأعمال تُعد من أبرز الأدوات لتعزيز صورة سوريا الاقتصادية الجديدة والتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين الدوليين، مؤكداً حرص الحكومة على توسيع آفاق التعاون والانفتاح على مختلف أشكال الدعم والشراكات الدولية بما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.؜

وقال الشعار:؜ “نعوّل على شركائنا ومجتمع الأعمال للإسهام في إعادة بناء الاقتصاد السوري وتحقيق التنمية والازدهار”.؜

بدوره، أكد وزير النقل يعرب بدر، أن الموقع الجغرافي لسوريا كان عبر التاريخ عنصراً أساسياً في ربط طرق التجارة بين الشرق والغرب، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون الإقليمي وتطوير شبكات النقل مع دول الجوار لدعم التكامل الاقتصادي.؜

وأشار وزير النقل إلى أن سوريا تمتلك شبكة طرق مركزية تربط المدن الرئيسية والموانئ والمطارات وتدعم الحركة الاقتصادية.؜

 ؜

وزير السياحة:؜ زيادة تقدر بين 150 و200 بالمئة في نسب إشغال الفنادق

وزير السياحة مازن الصالحاني خلال مشاركته بجلسة حوارية في المؤتمر أكد أن الاستقرار الملحوظ خلال الأشهر الماضية ساهم في جذب السياح وخاصة في فترة الأعياد.؜

وأشار الوزير الصالحاني إلى تسجيل زيادة تقدر بين 150 و200 بالمئة في نسب إشغال الفنادق وعدد السياح مقارنة بالعام الماضي، في مؤشر إيجابي يعكس عودة الثقة بالقطاع السياحي.؜

وقال:؜ نعمل على معالجة عدد من المشاريع الفندقية المتعثرة منذ عام 2006 وإعادة تفعيلها ضمن خطط استثمارية جديدة.؜

 ؜

 ؜

شراكة ونقل خبرات ومعرفة

من جانبه، أكد رئيس مجلس الأعمال السوري البريطاني منذر نزهة أن الحضور الواسع لوفود من المملكة المتحدة ودول أخرى يعكس تنامي الاهتمام الدولي بالفرص الاقتصادية والاستثمارية في سوريا، ويعزز جسور التعاون مع مختلف الشركاء.؜

وأوضح نزهة أن المجلس يضم شركات سورية وبريطانية ودولية رائدة تمتلك خبرات واسعة في قطاعات الطاقة والهندسة والصناعة والتكنولوجيا والخدمات المالية وغيرها من القطاعات الحيوية.؜

وأضاف:؜ أن إعادة بناء الاقتصاد السوري لا تعتمد على رؤوس الأموال فقط، بل تتطلب أيضاً نقل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا والإدارة الحديثة، إلى جانب إقامة شراكات دولية فاعلة بين القطاعين العام والخاص.؜

ولفت إلى أن سوريا تمتلك مقومات استثمارية واعدة بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي وإمكاناتها في قطاعات النقل والطاقة والسياحة والصناعة والزراعة والبنية التحتية، ما يؤهلها لتكون مركزاً اقتصادياً ولوجستياً محورياً في المنطقة.؜

وفي السياق ذاته، أوضح عضو البرلمان البريطاني ميلاني وارد أن السوريين يتطلعون اليوم إلى بناء مستقبل جديد، وإعادة تنشيط الاقتصاد، وخلق فرص تسهم في تأمين غدٍ أفضل داخل وطنهم.؜

وأشار إلى أن المؤتمر يركز على بحث سبل دعم بناء اقتصاد سوري قوي، وتطوير آليات التعافي الاقتصادي، بما يعزز التنمية ويوفر بيئة أكثر جاذبية للاستثمار.؜

 ؜

دور قطاع الأعمال

بدوره، أكد عضو البرلمان البريطاني آلان غيمل أن المؤتمر يشكل خطوة مهمة في دعم مسار التنمية وإعادة الإعمار في سوريا، مشيراً إلى أن تخفيف القيود والعقوبات من شأنه تمكين الحكومات والمستثمرين من الإسهام في دعم الطموحات الاقتصادية.؜

وأضاف غيمل أن مجتمع الأعمال سيكون له دور محوري في دفع عجلة النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل خلال المرحلة المقبلة.؜

 ؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.