
ليفربول يقيل مدربه الهولندي آرني سلوت بعد موسم صفري

أقال نادي ليفربول، السبت 30 أيار، الهولندي آرني سلوت، مدرب الفريق الأول لكرة القدم، عقب موسمين داخل قلعة "أنفيلد"، وذلك بعد أن أخفق الفريق في الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاء القرار بعد تراجع حامل اللقب إلى المركز الخامس في الدوري الإنجليزي برصيد 60 نقطة فقط، وفشله في تحقيق أي بطولة محلية، رغم إنفاق أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني على صفقات بارزة لم تقدّم الإضافة المتوقعة، مثل ألكسندر إيساك وفلوريان فيرتز.
وتفاقمت الضغوط داخل النادي مع تصاعد الخلافات في غرف الملابس، أبرزها الانتقادات العلنية التي وجهها محمد صلاح لأسلوب لعب المدرب قبل رحيله عن الأنفيلد، إضافة إلى الظروف القاسية التي مر بها الفريق بعد الوفاة الصادمة لديوغو جوتا الصيف الماضي، والتي أثنت الإدارة على تعامل سلوت الإنساني معها.
مالكو النادي: قرار صعب
وأكدت مجموعة فينواي الرياضية، مالكة النادي، في بيان أن القرار كان "صعبا"، لكنه ضروري لضمان تطور الفريق، مشيرة إلى أن سلوت سيظل جزءا من تاريخ ليفربول بعدما قاد الفريق في موسمه الأول لتحقيق اللقب العشرين في الدوري الإنكليزي الممتاز.
وقال البيان: "يؤكد نادي ليفربول لكرة القدم أن آرني سلوت سيغادر منصبه مدربا رئيسيا بأثر فوري وأن عملية تعيين خليفة له جارية".
وأضاف: "في الوقت نفسه، توصلنا جميعا إلى استنتاج مفاده أن التغيير ضروري لكي يواصل النادي مسيرته نحو الأمام. ومرة أخرى، يجب التأكيد أن هذا القرار لم يتخذ باستخفاف، بل على العكس تماما".
سلسلة هزائم قياسية
يذكر أن سلوت (47 عاما) وصل إلى ليفربول عام 2024 خلفا للألماني يورغن كلوب، بعد أن قاد فينورد إلى انتصارات في الدوري الهولندي الممتاز وكأس هولندا، ليحقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز رقم 20 لليفربول في موسمه الأول مع النادي.
لكن الموسم الماضي شهد تراجعا كبيرا للفريق بعد أن تلقى سلسلة هزائم قياسية بلغت 12 خسارة، ليخفق في الدفاع عن لقبه مكتفيا بالحصول على المركز الخامس في جدول الترتيب، ليتأهل بالكاد إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
المدربون المرشحون لخلافة سلوت
تحركت إدارة ليفربول بسرعة لافتة عقب قرار إقالة آرني سلوت، واضعة قائمة مختصرة من ثلاثة مرشحين لبدء المفاوضات معهم فورا، إلى جانب أسماء جماهيرية وتاريخية تُطرح في الخلفية دون أن تكون ضمن المسار الرسمي حتى الآن، بحسب تقارير إعلامية.
وذكرت مصادر في النادي أن أندوني إيراولا، المدير الفني السابق لبورنموث، والذي يُعد الخيار الأول للإدارة ويحظى بدعم قوي من المدير الرياضي ريتشارد هيوز الذي سبق أن تعاقد معه في بورنموث، مشيرة إلى أن الاتفاق معه بات قريبا للغاية.ـ ويليه الألماني سباستيان هونيس، مدرب شتوتغارت، الذي خطف الأنظار بعد قيادته الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا بأسلوب هجومي قائم على الضغط العالي والاستحواذ. أما الفرنسي بيير ساج، مدرب لانس، فدخل القائمة كخيار تكتيكي مميز بعد نجاحه في المنافسات المحلية.
وفي الخلفية، برزت أسماء أخرى ارتبطت بطاولة النقاش دون أن تكون ضمن القائمة الرسمية، أبرزها يورغن كلوب الذي تواصلت الإدارة معه للتشاور حول المرحلة الانتقالية، رغم صعوبة عودته بسبب منصبه الحالي في "ريد بول".
كما طُرح اسم أوليفر غلاسنر، المتاح حاليا بعد رحيله عن كريستال بالاس، إلى جانب الأسطورة ستيفن جيرارد الذي يبقى خيارا عاطفيا يعوّل عليه البعض لإعادة الحماس إلى الأنفيلد.

