

توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين 6 تموز في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي.
وذكرت مصادر محلية في القنيطرة، أن قوة مؤللة، مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، أقامت حاجزاً مؤقتاً عند مفرق القرية على الطريق العام.
وأشارت المصادر إلى ان قوة الاحتلال أوقفت راعيين اثنين وأجرت معهما تحقيقاً ميدانياً، قبل أن تتجه نحو منطقة الحانوت وتواصل تحركاتها في المنطقة وسط حالة من التوتر على طول خط فض الاشتباك.
استهداف مدفعي مستمر للأراضي الزراعية
ذكرت مصادر ميدانية أن هذا التصعيد يأتي استمراراً للاعتداءات المتكررة؛ حيث كانت قوات الاحتلال قد استهدفت بتاريخ 2 تموز الجاري بثلاث قذائف مدفعية الأراضي الواقعة بين قرية بريقة وبلدة كودنة في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة، ما أسفر عن حدوث أضرار مادية جسيمة في الأراضي الزراعية التابعة للمواطنين، دون تسجيل إصابات بشرية.
وتندرج هذه التوغلات الإسرائيلية بريف القنيطرة ضمن سلسلة متواصلة من الخروقات التي يتعمد الاحتلال الإسرائيلي ممارستها في الجنوب السوري، مستهدفاً زعزعة الاستقرار والتضييق على السكان المحليين.
ويرتبط هذا التصعيد الميداني بخلفية من الانتهاكات المستمرة لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 منها:
2 تموز: قصف مدفعي إسرائيلي مباشر بثلاث قذائف يستهدف محيط قريتي بريقه وكودنة بريف القنيطرة الجنوبي ويتسبب بأضرار زراعية.
5 تموز اقتحام مزرعة أبو مذراة بأربع آليات مدرعة، ومداهمة المنازل.
6 تموز: توغل متزامن لقوات الاحتلال في قرية العشة وتنفيذ تفتيش دقيق للمنازل، بالتوازي مع اقتحام قرية صيدا الجولان وإقامة حواجز عسكرية واستجواب الرعاة ميدانياً.
أكثر من 50 توغل إسرائيلي منذ حزيران الماضي
ووثقت" السورية نيوز" استنادا إلى معطيات ومعلومات موثوقة أكثر من 50 عملية توغل وانتهاك بري نفذتها قوات الإسرائيلي في أرياف درعا والقنيطرة منذ مطلع شهر حزيران الماضي الأمر الذي تسبب بمنع آلاف المزارعين من التوجه أراضيهم.
وتوغّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بين 18 و21 حزيران 2026، في ريفَي القنيطرة الجنوبي والأوسط ضمن سلسلة عمليات برية متزامنة تعكس مستوى تصعيد متدرّج على طول الشريط الفاصل مع الجولان المحتل وتوزعت على عدة قرى ومحاور.
وذكر شهود عيان أن رتلا عسكريا توغل فجر 18 حزيران من قاعدة تل أحمر نحو قرية الأصبح، وانتشر في شوارعها وداهم منازل المدنيين قبل انسحابه، وفي 19 حزيران، توسعت العمليات لتشمل صيدا الحانوت وصيدا الجولان، حيث نفذت القوات عمليات تفتيش طالت نحو عشرة منازل، تخللها استجواب ميداني للسكان، بينهم إعلامي من مديرية إعلام القنيطرة إضافة إلى توغل آليات إسرائيلية في بلدة كودنة وتنفيذ حملة تفتيش دقيقة داخل المنازل.

