عون يعد ترامب: الدولة اللبنانية ستنفذ الاتفاق الإطاري

عون يعد ترامب: الدولة اللبنانية ستنفذ الاتفاق الإطاري

28 Jun 2026, 04:04
5 min read
عون يعد ترامب: الدولة اللبنانية ستنفذ الاتفاق الإطاري

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون لنظيره الأمريكي دونالد ترامب في اتصال هاتفي، أن الدولة اللبنانية سوف تتحمل مسؤولياتها في تنفيذ الاتفاق الإطاري الموقع مع تل أبيب برعاية أمريكية.؜

وذكرت الرئاسة اللبنانية، في بيان نشرته مساء السبت 27 حزيران، أن عون أعرب لترامب عن أمله أن تسهم واشنطن في منع أي خرق للاتفاق وتأمين الوفاء بكل الالتزامات، كما عبر عن أمله في أن تضغط واشنطن على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي تحتلها في الجنوب.؜

وأشار البيان إلى أن عون شكر ترامب على موقفه الداعم للبنان وسلطته الشرعية ومؤسساته الدستورية والأمنية.؜

في المقابل أكد ترامب أن بلاده ستسهم في دعم الاقتصاد اللبناني والقوى الأمنية الشرعية، كما زعم أن واشطن لن تدخر جهدا لدعم سيادة لبنان وبسط سلطة الدولة بقواها المسلحة.؜

 ؜

الجماعة الإسلامية:؜ سيادة كاملة وانسحاب بلا شروط

أعلنت الجماعة الإسلامية في لبنان موقفها من الاتفاق الإطاري مع إسرائيل، مؤكدة تمسّكها بمعايير وطنية واضحة تقوم على حفظ السيادة الكاملة وضمان الانسحاب الإسرائيلي غير المشروط.؜

وشددت في بيان لها، السبت، أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى قراراً وطنياً مسؤولاً تحت سقف الدولة ومؤسساتها الشرعية، بعيداً عن أي ضغوط أو إملاءات خارجية.؜

ورأت الجماعة أن أي نقاش حول حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة لا يمكن أن يتم تحت ضغط الاحتلال أو التهديد، بل عبر حوار وطني جاد يفضي إلى استراتيجية دفاعية شاملة تعزز قدرة الجيش على حماية الحدود والمواطنين، محذرة من خطورة ربط الانسحاب الإسرائيلي بشروط أمنية قابلة للتأجيل أو التأويل، أو تفسير أي بند يقيّد حق لبنان في الدفاع عن حقوقه وفق القانون الدولي.؜

وأكدت أن الوجود الإسرائيلي في الجنوب يجب أن ينتهي لأنه احتلال، لا لأنه اطمأن إلى ترتيبات معينة، مطالبة بأن يكون الانسحاب كاملاً وفق جدول زمني واضح وضمانات دولية وعربية ملزمة تشكل نقطة انطلاق لأي مسار تفاوضي جدي.؜

ودعت الجماعة الحكومة إلى الشفافية عبر كشف النصوص والملحقات، خصوصاً الملحق الأمني وآليات التحقق وجدول إعادة الانتشار، وعرض أي التزامات كبرى على المؤسسات الدستورية المختصة.؜

وختمت موقفها بالتشديد على معادلة واضحة:؜ لا رفض انفعالي يعيد لبنان إلى الحرب والعزلة، ولا قبول متسرع يمنح العدو ما لم يحصل عليه بالقوة، داعية القوى السياسية والمرجعيات الوطنية والدينية إلى تجنب الخطاب التحريضي، والتمسك بموقف جامع يحمي الدولة ويصون الحقوق ويدعم الجيش ويجنب البلاد الفتنة.؜

 ؜

بري يدعو إلى درء الفتنة وحزب الله يرفض الاتفاق

دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، السبت، مواطني بلاده إلى درء الفتنة، بعد خلافات سياسية بين الفرقاء بشأن اتفاق الإطار الموقع مع إسرائيل.؜

ورأت وسائل إعلام وبرلمانيون في لبنان، أن اتفاق الإطار الموقع مع إسرائيل "تاريخي وطوق نجاة" للبلاد، بينما رآه آخرون بأنه "تنازل مجاني للعدو"، ما أشعل حالة من الجدل في البلد العربي.؜

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن بري قوله:؜ "يا أهلي في لبنان، كل لبنان، إنها الفتنة! كن في الفتنة كابن اللبون، لا ظهرا فيُركب ولا ضرعا فيُحلب".؜

وتنسب هذه العبارة للإمام علي بن أبي طالب، وتعني العزلة وعدم إتاحة الفرصة أمام المتربصين بالفتنة، ويقصد باللبون الابن الصغير للناقة، الذي لا يستفيد منه الناس لا بالركوب ولا بدر الحليب.؜

من جانبه اعتبر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اتفاق الإطار الموقّع بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، “سقطة مريعة” و“تنازل عن السيادة” مؤكدا أن حزبه سيتعامل معه على أنه منعدم الوجود وأن على الدولة اللبنانية التراجع عما وصفه بـ”الخطيئة التي تخرب لبنان”.؜

وشدد قاسم على أن أي اتفاق يجب أن ينطلق من انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، رافضا ربط هذا الانسحاب بملفات داخلية مثل سلاح المقاومة أو الترتيبات الأمنية.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.