

قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، في جلسة مع عدد من الصحافيين، "أنني أقول لكم لست مغرماً بإسرائيل، إنما اعطوني حلاً آخر لأسير به أياً يكن"، وفق ما نقلت قناة "الجديد".
وأضاف الرئيس اللبناني: "أقول للذين يعارضون هذا الإطار، أنا في انتظار أي حل أو اتفاق يخرجنا من الحروب".
وعن اسقاط الاتفاق، اعتبر عون أن "الظروف اليوم مغايرة عن حقبة 17 أيار ولا ننسى أن الجميع اتصل بي وبارك هذه الخطوات".
نائب لبناني: اتفاق الإطار "تنازل مجاني للعدو"
قال النائب اللبناني حسن فضل الله إن اتفاق الإطار “منعدم الوجود” ولا يحمل أي قيمة ميثاقية أو دستورية أو قانونية، مؤكداً أنه غير قابل للتطبيق وأن المقاومة لن تسمح بفرضه على اللبنانيين.
وأوضح فضل الله وهو نائب عن كتلة حزب الله أن السلطة اللبنانية “وقّعت اتفاقاً مع العدو الإسرائيلي لا يتضمن أي بند لمصلحة لبنان”، معتبراً أن بنوده “تكرّس الاحتلال، وتمنع أي مقاضاة لإسرائيل أمام الهيئات الدولية، وتضع معادلة خطيرة قوامها بقاء الاحتلال مقابل إلغاء المقاومة”.
وأشار إلى أن الاتفاق، كما وصفه، “أُعدّ بشروط إسرائيلية كاملة ووقّعت عليه السلطة دون نقاش أو تعديل”، معتبراً أن ما جرى “تنازل مجاني” لا يمكن لأي طرف يمتلك حساً وطنياً أن يقبل به.
واعتبر فضل الله أن الاتفاق قدّم “هدية مجانية” لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ليستخدم لبنان كورقة مساومة في المفاوضات الأميركية – الإيرانية، بعدما كان الضغط الإيراني يشكّل “عنصر قوة للبنان لإلزام إسرائيل بالانسحاب”.
وأضاف أن السلطة “لم تكن صاحبة قرار”، بل وقّعت على ما كُتب لها “من خارج الحدود”، بينما تجاهلت فرصة الاستفادة من الدعم الإيراني الذي “فرض الانسحاب الإسرائيلي في مذكرة التفاهم”.
وأكد أن الاتفاق “غير موجود بالنسبة إلينا، ولا إمكانية لتطبيقه”، مشدداً على أن المقاومة باقية في الميدان، وأن أهل الجنوب “لن يكونوا حقلاً للتجارب”، مضيفاً: “من يريد الاستسلام فليستسلم وحده، أما شعبنا فلن يستسلم”، بحسب تعبيره.
وزيرة لبنانية 400 ألف جنوبي عادوا إلى بيوتهم
أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، حنين السيد، عودة نحو 400 ألف نازح إلى مناطقهم في جنوب البلاد، من أصل أكثر من مليون نزحوا جراء العدوان الإسرائيلي، فيما لا يزال عدد كبير منهم غير قادر على العودة بسبب الدمار أو تعذر الوصول إلى منازلهم.
وقالت الوزيرة، في تصريح لها من جنوب لبنان "رغم أن وقف إطلاق النار لا يزال هشا، إلا أن الجنوب بدأ يشهد عودة أعداد من النازحين"، مشيرة إلى أن هدف زيارتها إلى الجنوب يتمثل في "الاطلاع ميدانيا على الواقع والاستماع إلى التحديات، في إطار التحضير لخطة العودة والتعافي وإعادة الإعمار" وفقا للوكالة اللبنانية للأنباء.
وأضافت أن "قدرة الدولة على التمويل محدودة، لذلك سيتم توجيه نداء إلى المجتمع الدولي لتأمين الأموال اللازمة، والانطلاق سريعا في تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار، إلى جانب تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين فور توفير التمويل".
ولفتت إلى أن الوزارة تدرس أيضا آلية لمساعدة أصحاب المنازل المتضررة بأضرار طفيفة، من خلال تقديم مبالغ مالية تمكنهم من إجراء أعمال الترميم اللازمة والعودة إلى منازلهم، إلى جانب العمل على توفير مساكن جاهزة كأحد الحلول المطروحة.

