

أبلغت سلطنة عمان المسؤولين الأوروبيين باستحالة العودة إلى الوضع السابق للحرب فيما يتعلق بمضيق هرمز، وقد تفرض رسوم على السفن العابرة، وفقًا لما ذكرته وكالة بلومبيرغ.
وفي حين أكد المسؤولون العمانيون التزامهم التام بالقانون البحري الدولي، أشاروا إلى إمكانية فرض رسوم على الخدمات المتعلقة بتطهير المضيق أو مساعدة السفن على الملاحة فيه، بحسب المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع. ولم يتضح بعد ما إذا كانت عمان قد أعلنت فرض جميع هذه الرسوم.
وكان وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، قال خلال الاجتماع الخليجي-الأمريكي المشترك في البحرين، أمس، مؤكدا أن الترتيبات المستقبلية للمضيق لا تتضمن فرض أي "رسوم عبور" (Tolls) على السفن، التزاماً باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
إيران تؤكد حقها في السيطرة على "هرمز"
أكدت إيران مجددا، الجمعة 26 حزيران، حقها في السيطرة على الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وحذرت دول الخليج من الانحياز إلى جانب الولايات المتحدة وذلك بعد يوم واحد من وقوع هجوم على سفينة بالقرب من سلطنة عمان، الأمر الذي سلط الضوء على هشاشة الاتفاق المبدئي لإنهاء الحرب.
وجاء رد طهران على ما وصفته بأنه "البيان المشترك غير المسؤول والاستفزازي والذي يمثل تدخلا" الذي أصدرته الولايات المتحدة وست دول خليجية، والذي رفض إصرار إيران على حقها في فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق.
ودعا وزراء خارجية الولايات المتحدة ودول الخليج، الخميس، إلى الحفاظ على زخم المفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق نهائي يمنعها من حيازة سلاح نووي، وأكدوا رفضهم أي قيود على الملاحة عبر مضيق هرمز.
جاء ذلك في بيان ختامي صدر عقب اجتماع مشترك بالعاصمة البحرينية المنامة، وتضمن تأكيدا على رهن أي تجارة أو استثمار مع إيران بالتزام الأخيرة بمذكرة التفاهم والتوصل لاتفاق نهائي مع واشنطن ووقف ما وصفه بـ"سلوكها المزعزع للاستقرار".
وانعقد الاجتماع برئاسة مشتركة بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي.
طهران تعلن إنشاء خط ساخن مع واشنطن بشأن مضيق هرمز
أقامت طهران وواشنطن خط اتصال عسكري ساخن بهدف منع وقوع اشتباكات عسكرية في مضيق هرمز.
وذكرت شبكة "برس تي في" الإيرانية، الجمعة، أن الخط تم إنشاؤه بين الجانبين بهدف تجنب الحوادث التي قد تؤدي إلى صراع في المضيق، وتنفيذ بنود المادة الخامسة من "تفاهم إسلام آباد".
وأوضحت الشبكة أن تأسيس الخط جاء في ضوء البيان النهائي عقب المحادثات التي جرت بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي في سويسرا، بمشاركة الوسيطين باكستان وقطر.
إلى ذلك قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن "العبور الآمن عبر مضيق هرمز لا يمكن ضمانه في ظل ترتيبات غير واضحة أو مسارات موازية أو عمليات اتخاذ قرار تتجاهل دور إيران كدولة شاطئية"، محذرا من تعليق مسارات أخرى في حال عدم التنسيق مع طهران.
وفي السياق، ذكر التلفزيون الإيراني في تقرير من مضيق هرمز، الجمعة 26 حزيران، أن "القانون الوحيد الحاكم على المضيق هو القانون الإيراني وقانون بحرية الحرس الثوري"، مضيفاً أن بحرية الحرس أعلنت أن عبور المضيق مرهون بالتنسيق معها وأنها منعت 3 ناقلات نفط أجنبية من العبور بعدما حاولت المرور عبر الممر الجنوبي للمضيق خارج المسار الإيراني المحدد.

