عدوان إسرائيلي بالمسيرات والمدفعية يقتل 3 فلسطينيين في غزة
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد 3أيار، مقتل فلسطينيين اثنين خلال الـ24 ساعة الماضية، ما رفع حصيلة قتلى الإبادة الإسرائيلية منذ تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفا و610 قتلى.
جاء ذلك في بيان إحصائي صدر عن الوزارة، قالت فيه إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة "شهيدين جديدين، و3 مصابين"، ولم توضح الوزارة ملابسات سقوط الضحايا، فيما تأتي هذه المعطيات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 تشرين أول 2025، عبر القصف وإطلاق النار، ما يؤدي إلى مقتل وإصابة مدنيين.
وفي هذا السياق، أوضحت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ سريانه ارتفعت إلى "830 شهيدا، وألفين و345 مصابا"، مشيرة إلى أن أن الحصيلة الإجمالية لضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ تشرين الأول 2023 ارتفعت بذلك إلى "72 ألفا و610 شهداء، و172 ألفا و448 مصابا".
غزة.. مقتل طفل فلسطيني إثر قنبلة ألقتها مسيرة إسرائيلية
قتل طفل فلسطيني وأُصيب مواطنان آخران، صباح الأحد، جراء انفجار قنبلة ألقتها مسيرة إسرائيلية على مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر طبية، بوصول جثمان طفل (15 عاما) ومصابَين إلى مستشفى ناصر الطبي جراء استهدافهم من مسيرة إسرائيلية في منطقة قيزان رشوان جنوبي مدينة خان يونس.
وقال شهود عيان إن مسيرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" ألقت قنبلة على تجمع مدنيين في المنطقة المذكورة الواقعة خارج نطاق انتشار وسيطرة الجيش بموجب الاتفاق، ما أدى لمقتل الطفل وإصابة شخصين آخرَين.
إلى جانب ذلك، شهدت المناطق الجنوبية والشرقية لمدينة خان يونس قصفا مدفعيا وإطلاق نار مكثفا من الآليات الإسرائيلية خلال ساعات الليل وفجر الأحد، وفق شهود عيان، ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف عنيفة داخل مناطق انتشاره شرقي المدينة.
وأفاد الشهود بأن آليات مدفعية إسرائيلية قصفت بشكل مكثف مواقع متفرقة من المناطق الشرقية لمدن قطاع غزة جنوبا وشمالا.
غزة.. عجز بنسبة 86% من احتياجات المختبرات وبنوك الدم
قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، إن أزمة المختبرات وبنوك الدم، تتفاقم في ظل عجز حاد في مواد الفحص بنسبة 86 بالمئة، وحذرت من تداعيات ذلك على إجراءات المتابعة الطبية الخاصة بالمرضى.
وقالت الوزارة في بيان: "تفاقم أزمة نقص مواد الفحص المخبري في المختبرات وبنوك الدم. 86 بالمئة من احتياجات المختبرات وبنوك الدم رصيدها صفر".
وأوضحت أن "مواد فحص غازات الدم نفذت بالكامل في مختبر مستشفى شهداء الأقصى"، لافتة إلى أن الكميات المتبقية في المستشفيات الأخرى تكفي لأيام قليلة فقط.
وحذرت من أن استمرار هذا النقص يُهدد "إجراءات المتابعة الطبية للحالات المرضية، وإجراء العمليات، وحالات الطوارئ، والعناية المركزة"، مطالبة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتوفير وإدخال مستلزمات المختبرات وبنوك الدم لمستشفيات القطاع.
وتأتي هذه الأزمة في توفر المواد المخبرية، وسط عجز في قائمة الأدوية بلغت 50%، وفي المستهلكات الطبية بنسبة 57 بالمئة، وفق معطيات نشرتها الوزارة في أبريل الماضي.
وحذرت وزارة الصحة من "كارثة" تواجه النظام الصحي بغزة، جراء النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية، بما يهدد قدرة النظام الصحي على الاستجابة.
ووفق معطيات فلسطينية رسمية، فإن هذا النقص يتفاقم جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول 2025، بما فيه فتح المعابر وإدخال المواد الإغاثية والطبية، ويأتي ذلك فيما تعرض القطاع الصحي على مدار عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية، إلى استهداف متعمد طال المستشفيات والعيادات والمراكز والطواقم الطبية، ومركبات الإسعاف.
وقالت الوزارة، في بيان سابق، إن 22 مستشفى (من أصل 38) و90 مركزا صحيا خرجت عن الخدمة، فيما لحقت أضرار جسيمة بالبنى التحتية للمرافق العاملة..
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

