
طهران: مغامرة نتانياهو كلّفت الولايات المتحدة 100 مليار دولار

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن ما وصفه بـ"مغامرة" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو كلّفت الولايات المتحدة بشكل مباشر نحو 100 مليار دولار حتى الآن.
وأكد عراقجي أن هذا الرقم يعادل "أربعة أضعاف ما يُعلن عنه رسمياً"، وأضاف في محاولة منه لتأليب الرأي العام الأمريكي ضد الرئيس الأمريكي "أن التكاليف غير المباشرة التي يتحملها دافعو الضرائب الأميركيون "تفوق ذلك بكثير".
وجاءت تصريحات عراقجي في وقت أعلنت فيه وزارة الخارجية الإيرانية أنه بحث خلال اتصال هاتفي مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي آخر التطورات الإقليمية، وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
بزشكيان: واشنطن وتل أبيب هاجمتا إيران خلال مفاوضات سابقة
وفي سياق متصل، حذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من احتمال تعرض بلاده لهجمات جديدة من الولايات المتحدة وإسرائيل خلال أي مفاوضات مقبلة، مشيراً إلى أن طهران "تعرضت لهجومين" خلال مفاوضات سابقة.
وقال بزشكيان، في اتصال هاتفي مع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، إن إيران تضع حل النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية في مقدمة أولوياتها، لكنه شدد على أن "انعدام الثقة تجاه الولايات المتحدة" بات كاملاً داخل إيران بسبب تلك الهجمات.
من جانبه، أعرب لوكاشينكو عن قلقه من التداعيات الأمنية والاقتصادية لتصاعد التوتر في الشرق الأوسط، مؤكداً أن أي مفاوضات "لا يمكن أن تنجح دون بناء الثقة المتبادلة".
"أكسيوس": ترامب رفض مقايضة فتح مضيق هرمز مقابل تأجيل المفاوضات النووية

ذكر موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض مقترحاً إيرانياً يقضي بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، مقابل تأجيل المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي.
وبحسب ما أورده الموقع، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستواصل الحصار البحري حتى التوصل إلى اتفاق يعالج ما وصفه بـ"مخاوف واشنطن من البرنامج النووي الإيراني"، وادعى أن المقترح الإيراني الأخير، الذي يقوم على فتح المضيق أولاً وتأجيل الملف النووي، "غير مقبول" بالنسبة لإدارته.
وأضاف ترامب، وفق أكسيوس، أن طهران "ترغب في التوصل إلى اتفاق ورفع الحصار"، لكنه يرفض ذلك لأنه "لا يريد أن تمتلك إيران السلاح النووي". كما اعتبر أن حصار الموانئ الإيرانية "أكثر فعالية من القصف"، زاعماً أن الحصار يفرض ضغطاً كبيراً على احتياطيات النفط الإيرانية ويتسبب بخسائر اقتصادية يومية.
38 سفينة تعود أدراجها بسبب الحصار
وفي سياق متصل، أفادت مصادر باكستانية مطلعة للأناضول بأن إسلام أباد تعمل عبر "قنوات خلفية" على صياغة مقترحات جديدة لخفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. ووفق المصادر، تتمسك طهران بضرورة معالجة قضية مضيق هرمز أولاً، بينما ترغب واشنطن في اتفاق يشمل الملفين النووي والملاحي معاً، ورغم رفض ترامب المعلن، قالت المصادر إن "مستشاريه ما زالوا يدرسون المقترح الإيراني".
ومساء الاثنين، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن 38 سفينة اضطرت للعودة بسبب الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان، معتبرة " أن الحصار يُطبّق "بشكل محايد" على جميع السفن المتجهة من وإلى السواحل الإيرانية.
وفي 13 نيسان الماضي، أعلن ترامب بدء فرض حصار على مضيق هرمز بعد فشل الجولة الأولى من المفاوضات التي جرت في باكستان.

