طهران تضع 5 شروط للذهاب إلى إسلام آباد2

طهران تضع 5 شروط للذهاب إلى إسلام آباد2

13 May 2026, 13:44
5 min read
طهران تضع 5 شروط للذهاب إلى إسلام آباد2

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن “تهديدات الولايات المتحدة وغياب الثقة في مواقفها يمثلان أبرز العقبات أمام إنهاء الحرب والتوصل إلى أي اتفاق سياسي”، وفق تعبيره.؜

ونقلت وسائل إعلام إيرانية، عن عراقجي قوله إن “المصدر الرئيسي للوضع الراهن في مضيق هرمز هو العدوان العسكري الأمريكي الإسرائيلي على إيران”، محمّلًا واشنطن وتل أبيب مسؤولية تصاعد التوترات في المنطقة.؜

وأضاف أن “استمرار الضغوط والسياسات التصعيدية من قبل الولايات المتحدة يعرقل الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة وفتح مسار للحلول الدبلوماسية”.؜

 ؜

شروط إيرانية للتفاوض من جديد

وأعلنت إيران، الثلاثاء 13 أيار، أنها ترفض الدخول في جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، “دون استيفاء 5 شروط لبناء الحد الأدنى من ضمانات الثقة”، بحسب وسائل إعلام إيرانية.؜

وقالت مصادر مطّلعة لوكالة “فارس” الإيرانية، “هذه الشروط محددة فقط في إطار بناء حد أدنى من الثقة للعودة إلى عملية المفاوضات، وتعتقد طهران أنه من دون تحقيق هذه الشروط عمليًا، لن يكون من الممكن الدخول في مفاوضات جديدة”.؜

وأضافت المصادر:؜ إن الشروط الخمسة التي وضعتها طهران للدخول في مفاوضات جديدة تشمل إنهاء الحرب في كافة الجبهات ولا سيما في لبنان، ورفع الحصار والعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران والإفراج الكامل عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج وتعويض الخسائر المادية والبشرية الناجمة عن الحرب وقبول حق السيادة الإيرانية على مضيق هرمز وعدم التدخل في ترتيباته القانونية.؜

ونقلت الوكالة عن المصادر إن إيران أبلغت الوسيط الباكستاني بأن استمرار الحصار البحري الأمريكي بعد إقرار وقف إطلاق النار، عزز عدم الثقة بالتفاوض مع أمريكا، مؤكدة أن هذه الشروط الخمسة “مجتمعة حددت حصرا في إطار إيجاد الحد الأدنى من الثقة للعودة إلى مسار الحوار”.؜

واختتم المصادر بالتأكيد على أن طهران تعتقد أنه “بدون التحقق العملي لهذه الشروط، فلن تكون هناك إمكانية للدخول في مفاوضات جديدة”.؜

 ؜

فيدان يحذّر:؜ وقف إطلاق النار هش

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الهدوء الحالي في المنطقة لا يعكس نهاية الخطر، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ما يزال هشّاً، وأن احتمالات الانفجار العسكري قائمة طالما أن الملفات العالقة لم تُحسم بعد.؜

فيدان، وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، أوضح أن المنطقة تعيش “هشاشة أمنية واضحة” رغم توقف المواجهات المباشرة، لافتاً إلى أن الخلافات الجوهرية ما تزال مفتوحة، وأن أي خطأ أو حسابات منفردة قد تعيد المنطقة إلى مربع التصعيد.؜

وأشار إلى أن إسرائيل تتحرك وفق أجندة مستقلة لا تتطابق دائماً مع حسابات واشنطن أو طهران، ما يجعل المشهد أكثر تعقيداً.؜

وشدد الوزير التركي على أن أنقرة ترى إمكانية الوصول إلى اتفاق دائم، لكن ذلك يتطلب ردم فجوة انعدام الثقة بين الأطراف، وهو ما يجعل المسار صعباً وطويلاً، داعيا دول المنطقة، خصوصاً الإسلامية، إلى تولي مسؤولية أمنها واستقرارها بنفسها لأن الشرق الأوسط “ليس ساحة لتجارب الآخرين”.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.