
طائرة إيرانية تشعل أجواء اليمن .. قصف مطار صنعاء والحوثيون يتوعدون بالرد

أعلنت وزارة الدفاع التابعة للحكومة اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة الحوثيين عبر ضربة عسكرية مباشرة، مؤكدة أن هذه العملية الاستثنائية جاءت لقطع الطريق ومنع هبوط طائرة إيرانية حاولت دخول الأجواء اليمنية.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن الوزارة قولها أن القوات المسلحة نفذت الضربة الصاروخية بعد إصدار تحذيرات مسبقة وعاجلة دعت عبرها إلى إخلاء المطار، وحثت المواطنين والمدنيين على عدم الاقتراب من محيطه لضمان سلامتهم.
الحوثيون يتوعدون بالرد
في المقابل، سارعت جماعة الحوثيين (أنصار الله) التي تسيطر على العاصمة صنعاء، إلى اتهام المملكة العربية السعودية بتنفيذ غارات جوية استهدفت المنشأة الحيوية.
وصرح المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، بأن هذا الهجوم أنهى رسمياً مرحلة خفض التصعيد القائمة، متوعداً برد عسكري وشيك.
الحكومة ترفع الجاهزية
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ، رشاد العليمي، أن جماعة الحوثيين أصرت بشكل متعمد على استقبال رحلة جوية إيرانية جديدة خارج الأطر القانونية والبروتوكولات الدولية المنظمة لحركة الطيران المدني.
وأصدر العليمي توجيهات حاسمة إلى الحكومة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية برفع مستوى الجاهزية القتالية إلى الدرجة القصوى، واتخاذ كافة التدابير الأمنية التي تضمن حماية السيادة الوطنية اليمنية ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات الإيرانية، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وفي مقدمتها القراران 2140 و2216.
من جانبه، شدد وزير الدفاع في الحكومة الشرعية، الفريق الركن طاهر العقيلي، على أن الدولة ستتعامل مع خروقات الطائرات الإيرانية للأجواء اليمنية بكافة الوسائل العسكرية المتاحة، محملاً طهران التبعات القانونية والأخلاقية الكاملة جراء استمرار تدخلاتها وتأجيجها للصراع.
وفي تطور متسارع، عقد مجلس الوزراء اليمني اجتماعاً استثنائياً أعلن فيه الدخول في حالة الانعقاد الدائم والمستمر لمتابعة مستجدات الموقف والتصعيد الحوثي.
وجدد المجلس في بيانه الختامي التأكيد على أن الحكومة لن تسمح بأي مساس أو تفريط بحق الدولة الحصري والسيادي في إدارة أجوائها ومنافذها ومؤسساتها الرسمية.
وفي غضون ذلك، أكدت الأنباء الواردة من العاصمة الإيرانية عبر وكالة "فارس" للأنباء، أن الطائرة الإيرانية المستهدفة اضطرت إلى تغيير وجهتها ومسار طيرانها بالكامل نحو مطار الحديدة الواقع غربي اليمن، عقب تعذر هبوطها في مطار صنعاء جراء تضرر المدرج.

