

أعادت سوريا صباح الخميس 9 نيسان 2026 فتح منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، وذلك بعد خمسة أيام من إيقاف العمل فيه كخطوة احترازية على خلفية تهديدات اسرائيلية باستهدافه السب الماضي.
وأعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في بيان نشرته على معرفاتها الرسمية أن حركة العبور استؤنفت بشكل طبيعي، مؤكدة أن المنفذ سيعمل على مدار 24 ساعة وفق الإجراءات المدنية والقانونية المعتمدة، مع اتخاذ ترتيبات تنظيمية إضافية لضمان سلامة المسافرين وانسيابية حركة الدخول والخروج.
ودعت الهيئة المسافرين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن إدارة المنفذ بما يسهم في تسهيل الإجراءات وحسن سير العمل.
معبر جوسية بديل خلال فترة الإغلاق
وخلال الأيام التي أُغلق فيها منفذ جديدة يابوس، اعتمدت السلطات السورية واللبنانية معبر جوسية – القاع كمسار بديل للحركة بين البلدين.
ويعد معبر جوسية أحد المنافذ الحدودية الأقل ازدحاماً مقارنة بجديدة يابوس – المصنع، لكنه لعب دورا مهماً في تأمين حركة العبور الضرورية، خصوصاً لحالات الطوارئ والشحنات المستعجلة.
وشهد المعبر خلال تلك الفترة زيادة مؤقتة في حركة المسافرين والبضائع، مع تعزيز الإجراءات الأمنية واللوجستية لاستيعاب الضغط الإضافي.
لبنان يعيد فتح معبر المصنع
وفي السياق نفسه، أعلن لبنان إعادة فتح معبر المصنع الحدودي مع سوريا بدءا من مساء الأربعاء، بعد إغلاقه السبت الماضي على خلفية تهديدات إسرائيلية باستهدافه.
وذكرت رئاسة مجلس الوزراء اللبنانية، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، أن المعبر سيُعاد تشغيله ابتداء من الساعة السادسة مساء الأربعاء، مع تطبيق إجراءات مشددة لضمان سلامة حركة المسافرين والبضائع، إضافة إلى تجهيزات جديدة تهدف إلى منع عمليات التهريب وتعزيز الرقابة.
شبكة أنفاق عبر الحدود
وإضافة إلى المعابر والمنافذ الرسمية هناك العديد من المعابر غير الشرعية بين سوريا لبنان إضافة إلى أنفاق تم حفرها خلال السنوات الماضية حيث أعلنت وزارة الدفاع مؤخرا عن اكتشاف شبكة من الأنفاق العابرة للحدود التي تربط بين سوريا ولبنان، وتحديدا في منطقة ريف حمص الغربي وتركزت الاكتشافات قرب قرية حوش السيد علي وفي منطقة القصير بريف حمص، وهي مناطق وعرة ومتاخمة للحدود اللبنانية.
وذكرت وزارة الدفاع حينها اكتشاف نفقين خلال 24 ساعة، فيما وثقت تقارير لاحقة وجود ما لا يقل عن 5 أنفاق في المنطقة حيث قياديون ميدانيون ومصادر رسمية سورية بأن هذه الأنفاق كانت تُستخدم من قبل "حزب الله" لعمليات تهريب الأسلحة والذخائر والمخدرات (مثل الكبتاغون)، بالإضافة إلى تسهيل حركة المسلحين بعيداً عن الرقابة.
ووصفت بعض الأنفاق بأنها مجهزة بـ توصيلات كهربائية وأنظمة تهوية، ويبدأ بعضها من أقبية منازل سكنية عبر درجات إسمنتية تقود إلى ممرات ضيقة ومظلمة تحت الأرض.

