
سوريا تشارك في حوار أمني قادته "سنتكوم" بدولة البحرين

قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إنها قادت حواراً أمنياً إقليمياً في البحرين، مع قادة دفاع إقليميين من 12 دولة بينها سوريا أمس الأربعاء.
وقالت "سنتكوم" في بيان، إن قائد "القيادة المركزية" الأدميرال براد كوبر ناقش مع كبار القادة العسكريين من البحرين ومصر، والأردن، والكويت، ولبنان، وعُمان، وقطر، والسعودية، وسوريا، والإمارات، واليمن، "البيئة الأمنية الإقليمية الراهنة وفرص تعزيز التعاون الدفاعي في جميع أنحاء المنطقة".
وأضافت: أن القادة العسكريين أكدوا خلال الاجتماع "التزامهم المشترك بضمان التدفق الحر لحركة التجارة عبر مضيق هرمز".
ونقل البيان عن كوبر قوله: "نواصل الوقوف جنباً إلى جنب مع شركائنا الإقليميين". وأضاف "المناقشات أكدت التزامنا المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين".
ولفت بيان "سنتكوم" إلى أن الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يديرون "أكبر وأكثر منظومات الدفاع الجوي والصاروخي تطوراً ونشاطاً في العالم عبر منطقة الشرق الأوسط".
وأشارت "القيادة المركزية" إلى أنها أنشأت في كانون الثاني/يناير، مع دول المنطقة "خلية تنسيق جديدة للدفاع الجوي في الشرق الأوسط، وذلك لتبادل المعلومات والتحذيرات من التهديدات، فضلاً عن الاستجابة للحالات الطارئة".
كما نوّهت إلى أنها المرة الأولى التي يشارك فيها قادة عسكريون من سوريا ولبنان في حوار أمني تقوده الولايات المتحدة.
مسؤولة أمريكية سابقة: اجتماع البحرين يهدف لطمأنت الشركاء
قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي السابقة لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف إن اجتماع القيادة المركزية الأمريكية في البحرين مع عدد من دول المنطقة يهدف إلى طمأنة الشركاء والاستماع إلى مطالبهم، وإعادة التشديد على أمنهم والدور الأمريكي.
وأضافت في مقابلة مع برنامج "البعد الآخر" على قناة "الشرق" كما يحمل رسالة إلى إيران بأن دولاً عدة، بينها دول خليجية، إضافة إلى مصر والأردن وأيضاً تركيا، لديها مصالح في الترتيبات الأمنية بعد النزاع، وأن هذه الترتيبات يجب أن تحوكم (تنظم) السلوك الإيراني.
وفي سياق متصل، أشارت ليف إلى إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "يفكر بصورة ضيقة" في مرحلة ما بعد النزاع، مشيرة إلى وجود "عدم يقين وعدم وضوح في الرؤية الأمريكية"، وأنه يدرس الخيارات العسكرية، فيما يبقى الاختبار الحقيقي هو كيفية فتح مضيق هرمز.
وأضافت: أن واشنطن وطهران دخلتا "نافذة الستين يوماً" المخصصة للمفاوضات بشأن البرنامج النووي، فيما يدور الخلاف بينهما، علناً وفي الكواليس، حول مضيق هرمز، الذي تنص مذكرة التفاهم على إعادة فتحه.
وعن امتلاك واشنطن رؤية للمرحلة المقبلة، قالت ليف إنها لا تعتقد أن الولايات المتحدة صاغت حتى الآن رؤية متكاملة للمنطقة، موضحة أن مذكرة التفاهم تنظم فقط الملف النووي، ولا تعالج مجمل التهديدات والسلوك الإيراني أو قضايا استهداف البنية التحتية المدنية، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية لا تزال تستمع إلى شركائها في المنطقة ولم تقدم بعد أجوبة أو رؤية واضحة.

