
زيلينسكي يدعو بوتين إلى لقاء مباشر وسط استمرار الهجمات المتبادلة

أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل ثلاثة أشخاص جراء هجمات روسية استهدفت مناطق عدة ليل الخميس إلى الجمعة، فيما قال الجيش الأوكراني إن روسيا أطلقت صاروخين و216 طائرة مسيّرة بعيدة المدى، مؤكدا إسقاط 198 منها.
وبحسب السلطات المحلية، قُتلت امرأة في منطقة زابوريجيا شرق أوكرانيا، ورجل يبلغ من العمر 75 عاما في خيرسون جنوبا، فيما لقيت امرأة أخرى مصرعها في منطقة دنيبروبتروفسك نتيجة هجمات بالطائرات المسيّرة وقصف مدفعي.
زيلينسكي: مستعدون لوقف إطلاق النار
في المقابل، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في رسالة مفتوحة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى عقد اجتماع مباشر بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ شباط 2022.
كما أعلن استعداد كييف لوقف شامل لإطلاق النار طوال فترة المفاوضات، واقترح تنفيذ عملية تبادل كاملة لأسرى الحرب بين الجانبين.
وقال زيلينسكي إن الحوار المباشر يمكن أن يفتح الطريق أمام تسوية سياسية للنزاع، مؤكدا أن أوكرانيا ستواصل الدفاع عن أراضيها إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
الكرملين: يمكن لـ "زيلينسكي" زيارة موسكو في أي وقت
من جانبه، أعلن الكرملين أن بوتين لم يطلع بعد على الرسالة، فيما قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن الرئيس الأوكراني يمكنه زيارة موسكو "في أي وقت".
وأكد بوتين استعداد بلاده للتوصل إلى اتفاق عبر الوسائل السلمية، مشيرا في الوقت نفسه إلى استمرار تقدم القوات الروسية على طول خطوط المواجهة.
وأقر الرئيس الروسي بضرورة تعزيز أنظمة الدفاع الجوي الروسية عقب هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت في مدينة سان بطرسبورغ خلال الأيام الماضية.
موسكو تهاجم الأمم المتحدة
وفي تطور آخر، أعربت روسيا عن رفضها لإدراج قواتها الأمنية على القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بالجهات المتهمة بارتكاب أعمال عنف جنسي في مناطق النزاع.
ووصف السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا القرار بأنه "متحيز ومسيس"، وذكر أن المعلومات الواردة في تقرير الأمم المتحدة لا تستند إلى أدلة كافية لإثبات وجود انتهاكات ممنهجة.
وكانت الأمم المتحدة قد أدرجت قوات الأمن الروسية على قائمتها السنوية بعد توثيق مئات الحالات المرتبطة بالعنف الجنسي في سياق النزاع الأوكراني، استنادا إلى بيانات بعثة رصد حقوق الإنسان في أوكرانيا. كما أشار التقرير إلى تسجيل حالات مماثلة ارتُكبت بحق أسرى حرب من الجانبين، مع تأكيد استمرار التحقيقات في هذه الانتهاكات.

