
رحيل بطلة مسلسل" شراب التوت".. الفنانة التركية إيجي أرتيم في ذمة الله

توفيت الفنانة التركية إيجي أرتيم عن عمر ناهز 35 عامًا، ما أثار اهتمام جمهور الدراما التركية الذي تفاعل مع نبأ الوفاة.
وأشار بيان صادر عن محاميتها، أوضحت فيه تفاصيل أولية حول الوفاة، قائلة: «توفيت موكلتي إيجي أرتيم بعد منتصف ليلة أمس مشيرة إلى أن الوفاة وقعت في منزلها.
وبحسب المحامية فإن المعطيات الأولية ترجح أن تكون الوفاة ناجمة عن نوبة قلبية، إلا أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وسيتم تحديد السبب النهائي بعد صدور تقرير الطب الشرعي» وقالت: "بمجرد صدور التقرير، سيتم إبلاغ العائلة بالنتائج الرسمية، ونتقدم بخالص التعازي إلى أسرتها وجميع محبيها».
ولا تزال الأوساط الفنية التركية بانتظار نتائج الطب الشرعي النهائية لتحديد السبب الدقيق للوفاة، وسط أجواء الحزن التي سادت بين زملائها وجمهورها في الوسط الفني.
ومع انتشار خبر وفاة الممثلة التركية، تصدر اسم إيجي أرتيم محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث سعى كثيرون إلى التعرف على أبرز محطات حياتها الفنية والشخصية، وأعمالها التي قدمتها خلال سنوات نشاطها في الدراما التركية.
مسيرة الفنانة الراحلة
وُلدت إيجي أرتيم في 5 كانون الثاني 1991 بمدينة سيواس التركية، ودرست الموسيقى في جامعة يشار، وتخصصت في الأداء الصوتي الأوبرالي، قبل أن تتجه إلى مجال التمثيل بعد تلقيها تدريبًا فنيًا في مركز صدري عليشيك الثقافي.
وبدأت مشوارها الفني عام 2014 من خلال مسلسل «العرائس الهاربات»، لتبدأ بعدها في لفت الانتباه عبر مشاركاتها في أعمال درامية حققت انتشارًا واسعًا داخل تركيا وخارجها.
وشاركت الفنانة الراحلة في عدد من المسلسلات التركية المعروفة، من أبرزها «السجين» و«العائلة» و«رائحة الصندوق»، بينما كان آخر ظهور بارز لها من خلال شخصية «إيشيل» في مسلسل «شراب التوت»، الذي نالت من خلاله متابعة جماهيرية لافتة.
وخلال مسيرتها، عُرفت إيجي أرتيم بأدائها الهادئ وحضورها الطبيعي على الشاشة، ما منحها مكانة لدى فئة واسعة من متابعي الدراما التركية خلال السنوات الأخيرة، مع تنوع أدوارها بين الأعمال الاجتماعية والدرامية.
وكانت الفنانة الراحلة قد احتفلت بعيد ميلادها الخامس والثلاثين قبل ساعات قليلة من إعلان خبر وفاتها، ما زاد من تفاعل الجمهور مع النبأ الذي جاء بشكل مفاجئ عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ومع تداول الخبر، امتلأت صفحات التواصل برسائل النعي والدعاء، إلى جانب إعادة نشر مشاهد وصور من أعمالها الفنية، في تعبير عن حالة الحزن التي سادت بين محبيها ومتابعيها.

