دورية للاحتلال الإسرائيلي تفتح النار على المزارعين بريف درعا الغربي

دورية للاحتلال الإسرائيلي تفتح النار على المزارعين بريف درعا الغربي

13 Jun 2026, 12:19
5 min read
دورية للاحتلال الإسرائيلي تفتح النار على المزارعين بريف درعا الغربي

توغلت دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي انطلقت من ثكنة الجزيرة العسكرية باتجاه وادي قرية معرية في ريف درعا الغربي، قبل أن تُقدم على إطلاق النار باتجاه مزارعين كانوا يعملون في أراضيهم الزراعية.؜

وبحسب مصادر محلية، فإن القوة المتوغلة ضمّت نحو عشر آليات عسكرية تقدمت في محيط الوادي، ثم فتحت نيرانها نحو أكثر من خمسين مزارعاً تواجدوا في المنطقة.؜

وأوضحت المصادر أن إطلاق النار دفع المزارعين إلى الانسحاب الفوري من أراضيهم خشية تعرضهم للاستهداف، دون تسجيل إصابات حتى الآن.؜

ويعبر الأهالي عن مخاوف متزايدة من تكرار هذه الحوادث، لما تتركه من آثار مباشرة على الواقع المعيشي وتعطيل الوصول إلى الأراضي الزراعية التي تُعد مصدر الدخل الأساسي لسكان المنطقة الذين يطالبون بالتدخل لضمان حمايتهم وتمكينهم من العمل في أراضيهم دون تهديد، وسط قلق من أن تتحول هذه التوغلات إلى نهج متكرر يفرض واقعا جديدا على الحدود الجنوبية لسوريا.؜

وثكنة الجزيرة العسكرية هي قاعدة عسكرية سورية سابقة تقع في ريف درعا الغربي، وتسيطر عليها حالياً قوات الاحتلال الإسرائيلي التي حوّلتها إلى نقطة تمركز متقدمة لقواتها، وتصنف الثكنة كإحدى النقاط الميدانية الحاكمة في المنطقة وتقع على أطراف قرية معرية في منطقة حوض اليرموك ووادي الرقاد.؜

 ؜

توغل آخر في بلدة كودنة بريف القنيطرة

وفي السياق، أشارت مصادر محلية في القنيطرة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية توغلت مساء أمس الجمعة- في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا، ونفّذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل، ضمن انتهاكات الاحتلال المتكررة.؜

وأفادت المصادر بأن قوات إسرائيلية دخلت البلدة وأجرت عمليات تفتيش ميدانية للمنازل، ولم ترد أنباء عن وقوع اعتقالات .؜

وتشهد المناطق السورية الجنوبية -على وجه الخصوص- انتهاكات إسرائيلية شبه يومية تتخذ أشكالا متعددة، تشمل القصف الجوي والتوغلات البرية ونصب الحواجز العسكرية، بالإضافة إلى مداهمة المنازل واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.؜

 ؜

إسرائيل تتمسك ببقاء قواتها المحتلة في سوريا

أكد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن اسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تحتلها في سوريا ولبنان وقطاع غزة، مشدداً على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل فيما وصفها بـ«المناطق الأمنية» على مختلف الجبهات.؜

وقال كاتس بحسب وسائل اعلام إسرائيلية، السبت 13 حزيران، إن العقيدة الأمنية الإسرائيلية تقوم على مواجهة التهديدات القريبة والبعيدة وتحقيق نتائج حاسمة، معتبراً أن إسرائيل لم تعد تقبل بسياسات التسويات أو التنازلات الأمنية.؜

شدد الوزير الإسرائيلي على أن هجمات السابع من أكتوبر شكلت نقطة تحول في التفكير الأمني الإسرائيلي، مؤكداً أن تل أبيب استخلصت الدروس من تلك الأحداث، وأنها ستواصل الاحتفاظ بالمواقع العسكرية التي تراها ضرورية لحماية أمنها القومي.؜

وتشير هذه التصريحات إلى توجه إسرائيلي يقوم على ترسيخ الاحتلال العسكري في المناطق التي سيطرت عليها خلال الحرب والتعامل معها بوصفها خطوط دفاع متقدمة.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.