"داعش" يتبنى جريمة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب بدمشق

"داعش" يتبنى جريمة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب بدمشق

08 May 2026, 07:35
5 min read
"داعش" يتبنى جريمة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب بدمشق

أعلن تنظيم "داعش"، المصنف دوليا كتنظيم إرهابي مسؤول عن جرائم واسعة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، مسؤوليته عن اغتيال الشيخ فرحان حسن المنصور، خطيب مقام السيدة زينب، 12 كم جنوب دمشق

وبحسب ما ورد في جيدة "النبأ" التابعة للتنظيم، فإن العملية نفذت عبر "زرع عبوة لاصقة داخل سيارة الشيخ المنصور وتفجيرها" بعد خروجه من مقام السيدة زينب عقب إمامته لصلاة الجمعة في 1 أيار الجاري.؜

وجاءت العملية في منطقة تعد من الأكثر تحصينا أمنيا في محيط العاصمة، حيث تنتشر حواجز مشتركة وتدابير مشددة لحماية المقام والمناطق المحيطة به، ووصف "داعش" العملية بأنها "استهداف لأحد أبرز الشخصيات الدينية في المنطقة" في محاولة لإظهار قدرته على اختراق الإجراءات الأمنية، رغم الضربات التي تلقاها خلال السنوات الماضية.؜

 ؜

مصادر للسورية نيوز:؜ الاغتيال تم بعبوة ناسفة وإطلاق النار

وكانت "السورية نيوز" نقلت عن مصادر خاصة بعد دقائق من التفجير إن عملية الاغتيال تمت عبر عبوة ناسفة مزروعة بسيارة قبل أن يقوم المسلحون بإطلاق النار على "المنصور" فور انفجار العبوة ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة، حيث نقل إلى مشفى "زاهد" وفارق الحياة متأثرا بإصابته.؜

وأضافت المصادر إن عملية الاغتيال وقعت في منطقة الفاطمية قرب ما يعرف باسم "قوس السيدة زينب" بعد خروج المنصور من صلاة الجمعة في مقام السيدة زينب.؜

ونعت “الهيئة العلمائية الإسلامية لأتباع مذهب أهل البيت في سوريا” الشيخ المنصور، الذي يشغل إمام الجمعة والجماعة في مقام “السيدة زينب”، وذلك عقب استهداف سيارته بعبوة ناسفة ضمن منطقة السيدة زينب، وفقًا لـ”الهيئة”.؜

بدوره، نائب رئيس “الهيئة العلمائية الإسلامية لأتباع مذهب أهل البيت في سوريا”، الشيخ أدهم الخطيب، نعى الشيخ المنصور، عبر صفحته في منصة “فيسبوك“.؜

 ؜

الأوقاف تدين..؜ والداخلية تتعهد بملاحقة مرتكبي الاغتيال

وعلى إثر الحادثة تعهدت وزارة الداخلية بملاحقة مرتكبي جريمة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، مشيرة إلى أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتسعى إلى بثّ الفوضى وضرب السلم الأهلي.؜

وقالت الوزارة في إن حادث اغتيال خطيب مقام السيدة زينب "يأتي ضمن سياق هذا المسار التصعيدي الخطير، والذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي".؜

وشدد البيان على أن هذه الجريمة لن تمر من دون محاسبة، مشيراً إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابساتها وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.؜

وأكدت الوزارة التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد.؜

وأدانت وزارة الأوقاف الحادثة بشدة، معتبرة أن استهداف شخصية دينية بهذا المستوى هو عمل يمس أمن المجتمع ووحدته، ويهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي وإحياء خطاب الكراهية، مشددة على أن المؤسسات الدينية ستواصل دورها في مواجهة التطرف وتعزيز قيم التعايش.؜

وفي لبنان، استنكر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الاغتيال واصفاً إياه بـ"العمل الإجرامي الجبان"، داعياً السلطات السورية إلى اتخاذ إجراءات إضافية لحماية المكونات المجتمعية، خصوصاً في المناطق التي تشهد نشاطاً لخلايا متطرفة، بحسب تعبيره.؜

 ؜

إحباط محاولة تفجير سابقة

وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت، في بيان رسمي يوم 11 كانون الثاني 2025، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط مخطط إرهابي لتنظيم "داعش" كان يستهدف مقام السيدة زينب في ريف دمشق، مؤكدة أن العملية جاءت نتيجة متابعة استخباراتية دقيقة نفذها جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون مع مديرية الأمن العام في ريف دمشق، ما أتاح كشف الخلية قبل الشروع في تنفيذ الهجوم.؜

وقال البيان أنداك أن القوى الأمنية ألقت القبض على جميع المتورطين في هذا "العمل الإجرامي"، ونشرت صور 4 أشخاص تم تحديدهم كأعضاء في الخلية.؜ كما صادرت بحوزتهم عبوات ناسفة ومواد متفجرة جاهزة للاستخدام، إضافة إلى أسلحة آلية وقنابل يدوية، وأجهزة هواتف ووثائق رقمية مرتبطة بالمخطط.؜

وكشفت التحقيقات الأولية أن الخلية كانت تخطط لتنفيذ تفجيرات انتحارية داخل المقام، مع محاولة استغلال أي تجمع للمدنيين أو وجود رسمي لرفع حجم الخسائر البشرية، في محاولة لإحداث صدمة أمنية وإعلامية واسعة.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.