

تعرّض ريال مدريد لخسارة مفاجئة أمام أوساسونا بنتيجة 2–1 في المباراة التي أُقيمت على ملعب إل سادار، في مواجهة شهدت أداءً باهتاً من الفريق الملكي وهدفاً قاتلاً في اللحظات الأخيرة، ما فتح الباب أمام منافسيه لتقليص الفارق في صدارة الدوري الإسباني.
أوساسونا يضرب أولًا… والريال يفشل في السيطرة على الإيقاع
بدأت المباراة بإيقاع مرتفع من أصحاب الأرض، وتمكن أوساسونا من افتتاح التسجيل عبر أنتي بوديمير من ركلة جزاء بعد خطأ في دفاعات الريال في الدقيقة 38، قبل أن يعود ريال مدريد في الشوط الثاني بهدف فينيسيوس جونيور في الدقيقة 73.
لكن أوساسونا خطف الفوز في الدقيقة 90 عبر راؤول غارسيا بعد متابعة ناجحة داخل منطقة الجزاء، في هدف أثار جدلاً تحكيمياً قبل أن تؤكده تقنية الفيديو.
الصحافة الإسبانية: “سقوط غير مبرر… وغياب للشخصية”
وصفت الصحافة الإسبانية الخسارة بأنها "ضربة موجعة في توقيت حساس"، مشيرةً إلى أن ريال مدريد ظهر بلا حلول هجومية واضحة، وأن الفريق "افتقد الشخصية في اللحظات الحاسمة".
كمار ركزت على الأخطاء الدفاعية، معتبرةً أن الفريق "دفع ثمن التراخي"، وأن الهدف القاتل جاء نتيجة سوء تمركز واضح في الخط الخلفي، أشارت إلى أن أوساسونا "تفوق تكتيكياً" وأن ريال مدريد بدا متأثراً بالإرهاق بعد مبارياته الأوروبية الأخيرة.
كما أشارت بعض التحليلات إلى أن ريال مدريد "لم يدخل المباراة ذهنياً"، وأن أوساسونا استغل ذلك بذكاء.
أربيلوا: "لم نكن في مستوانا… وعلينا تصحيح الأخطاء"
في المؤتمر الصحفي، اعترف المدرب ألفارو أربيلوا بأن فريقه "لم يقدم مباراة جيدة"، مؤكداً أن الأخطاء الدفاعية كانت مكلفة، وأن الفريق "قادر على العودة سريعًا إذا استعاد تركيزه".

بهذه الخسارة أصبح ريال مدريد مهدداً بفقدان الصدارة إذا فاز برشلونة في مباراته المقبلة، في حين أوساسونا حقق فوزه الأول على الريال في بامبلونا منذ أكثر من 15 عاماً.

