جلسة إحاطة مرتقبة لمجلس الأمن حول سوريا

جلسة إحاطة مرتقبة لمجلس الأمن حول سوريا

22 Apr 2026, 12:43
5 min read
جلسة إحاطة مرتقبة لمجلس الأمن حول سوريا

 يعقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الأربعاء جلسة إحاطة مفتوحة تليها مشاورات مغلقة بشأن الحالة في سوريا.؜

ومن المقرر أن يستمع الأعضاء إلى تقارير مفصلة من الأمانة العامة للأمم المتحدة تشمل الملفات السياسية والإنسانية ووضعية الأطفال، يقدمها كل من نائب المبعوث الخاص كلاوديو كوردوني، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية توم فليتشر، والممثلة الخاصة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فانيسا فريزر.؜

التصعيد في الجنوب والسيادة السورية

وتتصدر الأجندة الأساسية للجلسة بحسب المصادر الاممية مناقشة تكثيف الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق الجنوب السوري.؜

وبحسب مصادر أممية، سيوجه مقدمو الإحاطة دعوات صريحة لوقف هذه الانتهاكات واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الصارم ببنود اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974 لضمان استقرار المنطقة ومنع الانزلاق نحو مواجهة إقليمية أوسع.؜

خطة الاستجابة الإنسانية 2026

ومن المنتظر أن يستعرض توم فليتشر تفاصيل "خطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لسوريا لعام 2026"، والتي أُطلقت مؤخراً خلال زيارته لدمشق بالتعاون مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو.؜

وتهدف الخطة الطموحة إلى جمع 2.92 مليار دولار لتوفير المساعدات الحيوية لـ 8.6 مليون شخص، مما يعكس تحولاً نحو برامج التعافي المبكر ودعم الاستقرار المعيشي للسوريين.؜

التحول في الموقف الأمريكي والدولي

ويأتي اجتماع اليوم استكمالاً لمناخ سياسي جديد برز في آذار الماضي، حين أكد المبعوث الأمريكي الخاص توماس براك دعم بلاده والمجتمع الدولي لمساعي الحكومة السورية في استعادة مكانتها الإقليمية.؜

وأشار براك إلى أن سوريا شهدت "تحولات جذرية" خلال الـ 15 شهراً الماضية، مثمناً ما وصفه بـ "رفض التأثيرات الخارجية" وإنهاء الاعتماد على المساعدات بفضل التوجهات السياسية الجديدة تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب.؜

زيارة دمشق

وكان ممثلو الدول الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن زاروا دمشق في نهاية عام 2025، حيث استقبلهم الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب.؜

وتُوجت هذه التحركات بقرار مجلس الأمن الصادر في تشرين الثاني الماضي، والقاضي بـ شطب اسمي الرئيس الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قوائم العقوبات، تقديراً لدور الحكومة السورية في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتهيئة المناخ لإعادة الإعمار.؜

نحو مرحلة التنمية

وتعكس جلسة اليوم في مجلس الأمن الانتقال من لغة النزاع إلى لغة "التنمية والبناء"، حيث تتركز النقاشات على كيفية دعم الدولة السورية في جهودها لاستكمال استعادة السيادة وبدء مشاريع إعادة الإعمار الكبرى، بما يخدم مصلحة الشعب السوري وينهي عقوداً من الأزمات المتلاحقة.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.