
توغلات إسرائيلية جديدة وحواجز لترهيب الأهالي في القنيطرة

شهدت محافظة القنيطرة خلال الساعات الماضية سلسلة تحركات عسكرية إسرائيلية شملت توغلات، مداهمات، تفتيشا للمنازل، ونصب حواجز، إلى جانب استمرار عمليات تفجير الأبنية داخل المدينة المهدمة.
وقالت مديرية إعلام القنيطرة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقام "حاجزا عسكريا في قرية المشيرفة بالريف الأوسط، مستخدما سيارة "همر" وعددا من الجنود الذين عملوا على تفتيش المارة.
وأضافت أن دورية إسرائيلية توغلت منتصف ليل أمس في بلدة جباتا الخشب بالريف الشمالي، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل قبل أن تنسحب باتجاه القاعدة العسكرية داخل المحمية الطبيعية، دون تسجيل أي حالات اعتقال.
وفي سياق متصل، واصلت القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات تفجير الأبنية داخل مدينة القنيطرة المهدمة، في إطار ممارساتها الإجرامية التوسعية الرامية إلى إقامة المزيد من التحصينات العسكرية التي يجري تعزيزها في المنطقة.
اعتقالات وحملات مداهمة في ريفي القنيطرة الجنوبي والشمالي
شهد ريف القنيطرة الجنوبي، الجمعة توغلا جديدا لقوات الاحتلال في قريتي المعلقة والحيران، حيث دخلت قوة مؤلفة من آليتين عسكريتين على الطريق الواصل بين القريتين قبل أن تنسحب لاحقا.
وفي ريف القنيطرة الشمالي، اعتقلت قوات الاحتلال أحد أبناء قرية أم العظام بعد توغلها في القرية، الجمعة، واقتادته إلى جهة مجهولة. وأفادت مصادر محلية بأن القوة التي نفذت العملية كانت مؤلفة من عدة آليات عسكرية، وأنها انسحبت دون توضيح أسباب الاعتقال. ولاحقا، أفرجت القوات الإسرائيلية عن شخص آخر كانت اعتقلته لساعات بعد توقيفه على الطريق الرئيس قرب أم العظام، وهو ينحدر من محافظة درعا، وذلك عقب تحقيق ميداني.
إسرائيل تفجر جامع الداغستان ومبانٍ في مدينة القنيطرة المهدمة
فجر الجيش الإسرائيلي مساء الخميس 24 نيسان جامع الداغستان والمحكمة والمباني المحيطة بهما في مدينة القنيطرة المهدمة، في عملية جديدة هزت المحافظة بأصوات انفجارات سُمع الأول منها صباحا والثاني في ساعات المساء، وفق ما أفادت مصادر محلية.
وتبين أن الانفجارات ناجمة عن عمليات تفجير نفذتها القوات الإسرائيلية المتمركزة داخل المدينة، حيث دمرت ما تبقى من معالم جامع الداغستان الواقع في وسط القنيطرة، إلى جانب أبنية مجاورة.
اقرأ أيضا.. الاحتلال يعتقل شابا في القنيطرة ويصادر ألفي دونم في وادي اليرموك

وأكدت مصادر محلية في محيط المدينة أن أعمال التفجير تندرج ضمن سلسلة تحصينات تنفذها القوات الإسرائيلية، سواء داخل القاعدة العسكرية أو على امتداد خط "سوفا"، الذي يشمل حفر خنادق ورفع سواتر ترابية على خط وقف إطلاق النار.
وتتواصل عمليات تدمير الأبنية المتبقية في المدينة، بعد أن كانت القوات الإسرائيلية فجرت في كانون الثاني الماضي سينما الأندلس ومستشفى الجولان وثانوية ابن الهيثم، في سياق عمليات هدم ممنهجة طالت معظم معالم القنيطرة منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي منها عقب حرب تشرين عام 1974.
وفد من الـ“أندوف” يلتقي أهالي القنيطرة
كان وفد من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) التقى عددا من أهالي وذوي المعتقلين في سجون الإسرائيلية، في بلدة جباثا الخشب في ريف القنيطرة، الثلاثاء 21 نيسان.
وركز الاجتماع على مطالب الأهالي وطرح القضايا الإنسانية إضافة إلى الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأهالي، لا سيما ما يتعلق بملف المعتقلين حيث طالب الأهالي قوات الأندوف بالتوسط للإفراج عن المعتقلين في سجون الجيش الإسرائيلي، والكشف عن مصيرهم، والحد من انتهاكات قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة المحاذية للجولان المحتل.
ومنذ الخميس 9 نيسان الجاري كثفت قوات “أندوف” تواجدها قرب قرى الرفيد وسويسة وصيدا الجولان جنوبي القنيطرة، وبدأت بتسيير دوريات للمراقبة على طول الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل.

