
تنظيم “الدولة” يتبنى قتل جنديين سوريين في منبج بريف حلب

أعلن تنظيم “الدولة”، السبت 20 حزيران، مسؤوليته عن استهداف جنديين من الجيش السوري في قرية صلحة قرب مدينة منبج شمال شرقي حلب بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى مقتلهما.
وقال التنظيم، في بيان نشره على معرفاته في الشبكة إن “جنود الخلافة استهدفوا عنصرين من الجيش السوري المرتد في قرية صلحة قرب منبج”، حسب تعبيره.
وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أعلنت مقتل جنديين من الجيش إثر تعرضهما لاستهداف من قبل مجهولين قرب مدينة منبج شمال شرقي حلب..
3 عمليات لتنظيم "الدولي" خلال أقل من أسبوع
وهذا هو الاستهداف الثالث للتنظيم المصنف على لائحة الإرهاب الدولية خلال أقل من أسبوع داخل الأراضي السورية حيث تبنى في بيان، الأربعاء 17 حزيران، مسؤوليته عن استهداف رئيس قسم القصر العدلي في بلدة ببيلا جنوب دمشق.
وقال التنظيم حينها في بيان عبر معرفاته، إن عناصره فجّروا عبوة لاصقة بآلية رئيس قسم القصر العدلي لبلدة ببيلا، ما أدى إلى “بتر إحدى ساقيه”.
وأعلن التنظيم، الثلاثاء 16 حزيران إن اثنين من عناصره هاجما، الاثنين، مقر قيادة الأمن الداخلي غرب الرقة، وأسفرت العملية، بحسب التنظيم، عن سقوط أربعة قتلى ومصابَين على الأقل.
ووصف التنظيم العملية بـ”الهجوم الجريء على مربع أمني شديد التحصين، يضمّ مقار أمنية مركزية للنظام السوري المسيّر أمريكيا”، بحسب تعبيره.
وأضاف أن المقاتلَين وصلا إلى البوابة الرئيسة للمقر المحصن وتمكنا من دخوله والاشتباك مع عناصره من مسافة قريبة.
هجوم انتحاري على مقر عسكري في بزاعة بريف منبج
وأحبطت عناصر الحراسة العسكرية هجوما انتحاريا نفذه شخص من تنظيم "الدولة" في مدينة بزاعة بريف منبج في 20 حزيران الماضي وبحسب مصادر أمنية وعسكرية سورية، حاول المهاجم الذي كان يقود دراجة هوائية اختراق الطوق الأمني المحيط بأحد مقار الفرقة 76 في بزاعة، قبل أن ترصده عناصر الحراسة وتطلق النار عليه مباشرة.
وأدى ذلك إلى تفجير الانتحاري نفسه فور إصابته، ما أسفر عن مقتله على الفور دون تسجيل أي خسائر بشرية في صفوف القوات العسكرية، واقتصرت الأضرار على الماديات.
وكشفت تقارير محلية لاحقا أن منفذ الهجوم يدعى عمر عبد الرزاق العلي (مواليد 1990)، وينحدر من قرية إسقاط/إسنبل، وكان يقيم سابقا في حي مساكن هنانو بمدينة حلب.
تغلغل نحو 20 ألف من مرتزقة تنظيم "الدولة" في سوريا
ويعيد النشاط المتنامي لتنظيم "الدولة" في سوريا خلال الآونة الأخيرة إلى الأذهان ما كشفه تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات عن فرار ما بين 15 ألفا و20 ألف شخص يشتبه بارتباطهم بتنظيم "الدولة" وعائلاتهم بعد فوضى أمنية وهروب جماعي من مخيمات وسجون شمال شرق سوريا.
وذكر التقرير الأمريكي الصادر حديثا إن التقييمات الأمريكية رصدت إخلاء شبه كامل لمخيم الهول المترامي الأطراف، حيث تراجع عدد قاطنيه من نحو 23,400 شخص إلى أقل من 1,500 فقط، نتيجة موجات فرار جماعي وعمليات تهريب منظمة شملت نساء وعائلات مرتبطة بالتنظيم.
وتحدث التقرير عن فرار ما يقرب من 1,500 سجين متشدد من سجن الشدادي، وسط فوضى أمنية رافقت الانسحابات العسكرية وتبدّل السيطرة على الأرض، ما سمح لعناصر التنظيم باستغلال الثغرات والاختفاء في مناطق صحراوية واسعة، بحسب التقرير.

