
تصعيد إسرائيلي متواصل.. مقتل ثلاثة فلسطينيين في غارة للاحتلال شمال قطاع غزة

قتل 3 فلسطينيين وأصيب شخص آخر على الأقل، اليوم الأحد 28 حزيران، جراء قصف نفذته طائرة مسيرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة بأن الاستهداف الجوي ركّز على منطقة السلاطين الواقعة غرب بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الإسرائيلي في بيان مشترك، عن تنفيذ غارة جوية بوسط قطاع غزة أدت إلى مقتل منصور سامي محمود شحتوت.
وقال البيان إن الشحتوت هو قائد لشرطة البحرية التابعة لحركة حماس، بالإضافة إلى مقتل اثنين من قادة الشرطة البحرية ذاتها، وزعم البيان أن القادة الثلاثة كانوا يستقلون مركبة مسلحة تشكل تهديداً لقواته، مشيراً إلى استخدام "ذخائر دقيقة" ومراقبة جوية في العملية.
ممارسات استفزازية في المسجد الأقصى
اقتحم 110 مستوطنين اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وسط حماية أمنية مشددة وفرتها شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، عبر بيان رسمي، أن المجموعات الاقتحامية تتابعت من جهة باب المغاربة، حيث نظم المستعمرون جولات مشبوهة في الباحات، وأدوا طقوساً تلمودية استفزازية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
ورافق ذلك فرض قيود مشددة من شرطة الاحتلال للتضييق على دخول المصلين الفلسطينيين وإبعادهم واحتجاز هوياتهم الشخصية عند البوابات الخارجية لتأمين الاقتحامات.
مداهمات واعتقالات تعسفية بالضفة
وفي الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سيدتين فلسطينيين عقب اقتحام قرية الرشايدة الواقعة شرق مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.
وفي تفاصيل الحادثة، أفاد رئيس مجلس قروي الرشايدة، بكر رشايدة، بأن آليات الاحتلال داهمت القرية ونفذت عملية الاعتقال بحق السيدتين دون أن تتضح هويتهما بعد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار عمليات الاقتحام والمداهمة اليومية التي تشنها القوات الإسرائيلية في مختلف محافظات الضفة المحتلة.
واقع مأساوي للأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، في بيان ، استمرار وتصاعد الأوضاع الاعتقالية القاسية والسيئة جداً التي تعيشها الأسيرات الفلسطينيات داخل سجن "الدامون" الإسرائيلي، في ظل حرمانهن الممنهج من أبسط الحقوق الإنسانية التي تكفلها المواثيق والقوانين الدولية.
ونقلت محامية الهيئة شهادة وثائقية للأسيرة المعتقلة لينا محمد وزوز (36 عاماً) من سكان الخليل وهي أم لأربعة أبناء وتعمل معلمة مدرسة والمعتقلة منذ تاريخ 2 أبريل/نيسان 2025؛ حيث أفادت بأنها اعتقلت في رابع أيام عيد الفطر على يد نحو 30 شرطياً إسرائيلياً، وعانت آلاماً شديدة نتيجة إحكام الأصفاد في يديها لأربعة أيام متواصلة أثناء تواجدها في معتقل "المسكوبية"، قبل نقلها بين سجني "الرملة" و"الشارون" وصولاً إلى قبعها في سجن "الدامون".
ونوهت الأسيرة وزوز في إفادتها إلى أن سياسة القمع مستمرة ضد الأسيرات؛ وكان آخرها عمليات اقتحام جرت قبل أسبوع استخدمت فيها قوات القمع المدججة بالسلاح قنابل الصوت، مؤكدة إصابتها بجرح في وجهها خلال قمع غرفتها بتاريخ 10 حزيران 2026.
وحول واقع الأسيرات المعيشي داخل غرف السجن، كشفت شهادة الأسيرة أن بعض المعتقلات يفترشن الأرض، فضلاً عن رداءة الطعام المقدم لهن وعدم صلاحيته للاستهلاك الآدمي، إلى جانب تشديد القيود الطبية بحيث لا يُسمح للأسيرة بتناول حبة "مسكن" واحدة إلا بموافقة صريحة من طبيب السجن

