ترامب يشكر نظيريه الصيني والروسي على دورهما في اتفاق السلام

ترامب يشكر نظيريه الصيني والروسي على دورهما في اتفاق السلام

15 Jun 2026, 09:10
5 min read
ترامب يشكر نظيريه الصيني والروسي على دورهما في اتفاق السلام

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين 15 حزيران، إن إدارته أنقذت "إسرائيل"، مما سماها "الإبادة النووية"، رغم اعتراضات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على الاتفاق مع إيران.؜

وأضاف ترامب عن نتنياهو:؜ "إنه رجل صعب للغاية، وبصراحة ينبغي أن يكون ممتنا لنا لما قمنا به، لأنه لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لما بقيت إسرائيل موجودة لأكثر من ساعتين".؜

وأشاد الرئيس الأمريكي بنظيريه الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين لدورهما في المساعدة على التوصل إلى التسوية، في حين وجه انتقادات حادة إلى نتنياهو، متهما إياه بتنفيذ هجمات كادت أن تعرقل الاتفاق النهائي.؜

 ؜

بن غفير:؜ اتفاق ترامب لا يلزمنا بشيء

هاجم وزير الأمن "القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير الاثنين الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الهادف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط على مختلف الجبهات، بما في ذلك في لبنان، مؤكدا أن إسرائيل غير ملزمة ببنوده.؜

وقال الوزير اليميني المتطرف عبر قناته في تلغرام “اتفاق ترامب لا يلزمنا بشيء… نحن لسنا طرفا فيه، وهو لا يضمن أمننا”.؜

وأضاف “يجب ألا نقبل بأقلّ من تفكيك حزب الله، ولا ينبغي أن ننسحب من أيّ شبر من الأراضي التي سيطر عليها جنودنا وطهّروها من البنية التحتية الإرهابية (في لبنان)”.؜

 ؜

وزير حرب إسرائيلي سابق:؜ طهران خرجت أقوى

حذّر وزير الحرب الإسرائيلي السابق موشيه يعالون من أن السياسات الحالية في الضفة الغربية والمواجهة مع إيران قد تقود إسرائيل إلى “انهيارات خطيرة”، في ظل تصاعد العنف وتراجع الحلول السياسية.؜

وقال يعالون، في تصريحات نقلتها صحيفة يديعوت أحرونوت، إن استمرار نهج الحكومة في الأراضي الفلسطينية يكرّس “نظام فصل عنصري فعلي”، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عاجزة عن ضبط عنف المستوطنين.؜

وفي سياق متصل، اعتبر أن الحرب الأخيرة ضد إيران “فشلت في تحقيق أهدافها”، وأن طهران خرجت منها أقوى، محذراً من أن الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران قد يمنح إيران فرصة لإعادة ترتيب قوتها الإقليمية.؜

وختم يعالون بدعوة المعارضة الإسرائيلية إلى تشكيل تكتل سياسي موحد لمواجهة الحكومة الحالية، مؤكداً أن استمرار الوضع الراهن يهدد هوية الدولة ومستقبلها السياسي.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.