

كشفت صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية عن توجه كلا من (حركة أمل وحزب الله) على دراسة حزمة من الخيارات الدستورية والسياسية لنقل المعركة إلى مجلس النواب، بهدف طرح اتفاق الإطار الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة الموقع مؤخراً في واشنطن للتصويت وإسقاطه نيابياً لإفقاده الغطاء السياسي والدستوري.
وأفادت الصحيفة بحسب معلوماتها، أن هذا التوجه يتخطى الثنائي ليتسع نحو تقاطع سياسي أوسع، حيث يجري التنسيق مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، بالتوازي مع اتصالات مكثفة مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لإقناعه بالانضمام إلى هذا المسار.
قوات أميركية للمراقبة
نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة ستضطلع بدور مباشر في مراقبة تحركات الجيشين اللبناني والإسرائيلي عبر نشر قوات أميركية على الأرض في البلدين، موضحة أن هذه القوات موجودة للمراقبة منذ اتفاق عام 2024 وستتولى رصد الانتهاكات لتمكين القيادة السياسية من ممارسة الضغط، على أن يرفع مسؤولو القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تقاريرهم مباشرة إلى إدارة ترامب.
وأعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية أن الرئيس جوزاف عون بحث مع قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، التحضيرات لبدء تنفيذ اتفاق الإطار المقر في واشنطن، مؤكداً تصميم الدولة على بسط سلطتها بواسطة قواها المسلحة حتى الحدود الجنوبية، فيما أوضحت قيادة الجيش اللبناني أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل ناقش مع كوبر آليات تنفيذ الملحق الأمني وتثمين الدعم الأميركي لاستقرار لبنان.
ذكرت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" عبر منصة "إكس" أن الأدميرال كوبر ناقش في بيروت سبل المضي قدماً في تنفيذ الاتفاق الإطاري التاريخي، بالتزامن مع بيان للسفارة الأميركية في بيروت أكدت فيه أن الاتفاق يضع مساراً واقعياً للخروج من النزاع ويؤسس لعملية واضحة تستهدف استعادة سيادة لبنان وننزع سلاح حزب الله.
إسرائيل تجدد رفضها الانسحاب من لبنان وسوريا
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس وجود تباين واشتباك في المواقف، معلناً أنه اتفق مع قائد "سنتكوم" على عدم الانسحاب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة.
وجزم كاتس بأنه لن يكون هناك أي انسحاب آخر بعد المنطقتين التجريبيتين في جنوب لبنان حتى يتم نزع سلاح حزب الله بالكامل.

