

أعلن نادي برشلونة الإسباني تقديم ملف ترشحه الرسمي إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، في خطوة تعكس طموح المدينة الكتالونية لاحتضان أحد أكبر الأحداث الكروية في العالم.
وأوضح النادي، في بيان رسمي، الخميس 11 حزيران، أن ملف الترشح تم تقديمه بالتعاون مع مجلس مدينة برشلونة وحكومة كاتالونيا، وبدعم من الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم بصفته الجهة المنظمة والمضيفة المشاركة في المشروع.
وأكد النادي الكتالوني أن جميع الوثائق والمتطلبات الخاصة بملف الاستضافة تم تسليمها إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لتدخل المدينة مرحلة التقييم ضمن منافسة تضم عدة ملفات مرشحة لاستضافة المباراة النهائية.
وينتظر برشلونة والجهات الشريكة الآن القرار النهائي من اليويفا، الذي سيحسم هوية الملعب والمدينة المستضيفين للنهائي بعد دراسة العروض المقدمة من مختلف الدول والمدن المتنافسة.
ومن المقرر أن يعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن الفائز بحق استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029 خلال الربع الأخير من العام الجاري، بعد انتهاء جميع مراحل التقييم والمفاضلة بين الملفات المرشحة.
أفضلية تنافسية لبرشلونة
يرتكز ملف ترشح برشلونة لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029 على مجموعة من الركائز الأساسية التي تمنح النادي والمدينة أفضلية تنافسية واضحة في سباق الاستضافة.
ويأتي في مقدمة هذه الركائز مشروع تحديث ملعب كامب نو الذي سيصبح، بعد اكتمال أعمال التطوير، أكبر ملعب في أوروبا بسعة تصل إلى 105 آلاف متفرج، مع اعتماده أحدث التقنيات والمعايير التي تؤهله ليكون ضمن الفئة الأولى لدى اليويفا.
ويستند الملف أيضا إلى الخبرة التنظيمية العريقة لمدينة برشلونة، التي أثبتت قدرتها على استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية عبر عقود من التجارب الناجحة.
ويمبلي ينافس كامب نو
يتواصل التنافس في مرحلته النهائية بين ملفين فقط، إذ يواجه كامب نو منافسة مباشرة من ملعب ويمبلي في العاصمة البريطانية لندن، في سباق يُعد من الأقوى نظرا للمكانة التاريخية للملعبين.
ومع إغلاق باب الترشح، بدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مرحلة التقييم الفني والقانوني لجميع المرافق والخدمات اللوجستية المرتبطة بالملف، على أن يُعلن القرار النهائي في الربع الأخير من عام 2026، وتحديدا في شهر أيلول، حيث سيُكشف عن الملعب الذي سيحظى بشرف استضافة النهائي القاري.
يُذكر أن كامب نو استضاف آخر مرة نهائي دوري الأبطال عام 1999، في ليلة تاريخية شهدت فوز مانشستر يونايتد على بايرن ميونخ، ما يمنح الملعب إرثا إضافيا يعزّز من قوة ملفه الحالي.

