

في اختراق دبلوماسي لافت وسط أجواء التوتر العسكري، أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، تاكائيتشي سانائيه، عن حصولها على "ضمانات" تتيح مرور السفن اليابانية عبر مضيق هرمز، وذلك عقب اتصال هاتفي مطول مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
خلال الاتصال الذي استمر 25 دقيقة ، أكدت تاكائيتشي على موقف اليابان الحازم بأن مضيق هرمز ليس مجرد ممر إقليمي، بل هو "منفعة عامة دولية".
وطالبت طهران بضرورة ضمان سلامة الملاحة الدولية دون استثناء، مشددة على أن استقرار سلاسل التوريد العالمية يعتمد بشكل كلي على حرية المرور في هذا الشريان الحيوي.
ترحيب بـ "هدنة الأسبوعين"
أشادت رئيسة الوزراء اليابانية بالاتفاق الأخير بين واشنطن وطهران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، واصفة إياه بـ "التطور الإيجابي".
واعتبرت طوكيو أن هذه التهدئة المؤقتة تمثل نافذة فرصة يجب استغلالها عبر الجهود الدبلوماسية للوصول إلى اتفاق نهائي ينهي حالة الصراع الراهنة.
ولم تغب القضايا القنصلية عن الطاولة؛ حيث ضغطت تاكائيتشي باتجاه "حل نهائي" لقضية المواطن الياباني الذي أُفرج عنه بكفالة يوم الاثنين الماضي، مطالبة بالسماح له بالعودة إلى بلاده وإنهاء القيود المفروضة عليه، وهو ما رد عليه بزشكيان بتقديم شرح لموقف بلاده القانوني.
اليابان "مبادر" دولي
في تصريحات للصحفيين عقب الاتصال، أكدت تاكائيتشي أن الحكومة اليابانية ستظل "مبادرة" على كافة المستويات.
ويأتي هذا التحرك الياباني ليعزز دور طوكيو كـ "وسيط موثوق" قادر على التحدث مع الطرفين (الأمريكي والإيراني) في وقت تلوح فيه نذر المواجهة العسكرية الشاملة.

