
واصلت أسعار النفط ارتفاعها اليوم مع تعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إذ لا يزال مضيق هرمز الحيوي مغلقاً بشكل شبه كامل، مما يحول من دون وصول المشترين العالميين إلى إمدادات الطاقة القادمة من مناطق الإنتاج المهمة في الشرق الأوسط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم حزيران 2.13 بالمئة إلى 103.95 دولاراً للبرميل بعد أن ارتفعت 2.8 في المئة في الجلسة السابقة، لتسجل أعلى مستوى إغلاق لها منذ السابع من نيسان. وارتفع العقد لليوم السابع على التوالي.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم حزيران 2.21 في المئة إلى 98.56 دولاراً بعد أن ارتفع 2.1 في المئة في الجلسة السابقة.
تدفق محدود
إلى ذلك، قال مسؤول أميركي يوم الاثنين إنَّ الرئيس دونالد ترامب غير راض عن أحدث مقترح إيراني لإنهاء الحرب.
وكشفت مصادر إيرانية يوم الاثنين أن اقتراح طهران تجنب التطرق إلى برنامجها النووي إلى حين توقف الأعمال القتالية وتسوية النزاعات البحرية في منطقة الخليج.
في هذا الإطار، قال محلل الأسواق لدى "سيتي إندكس وفوركس دوت كوم" فؤاد رزق زاده في مذكرة: "بالنسبة للمتعاملين في النفط، لم يعد الخطاب هو ما يهم، بل التدفق الفعلي للخام عبر مضيق هرمز، وفي الوقت الحالي، لا يزال هذا التدفق محدوداً".
وأشار إلى أنه حتى لو تم التوصل إلى حل، فإن تعطل الإنتاج والتحديات اللوجستية تعني أن التعافي قد يستغرق شهوراً.
الذهب ينخفض بالسوق السورية
وانخفض سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً في السوق السورية، اليوم الثلاثاء، بمقدار 300 ليرة سورية بالعملة الجديدة عن السعر الذي سجله أمس الإثنين.
وحسب النشرة الصادرة عن الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً، 16950 ليرة من العملة الجديدة مبيعاً، و16650 ليرة جديدة شراءً.
كما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطاً، 14500 ليرة جديدة مبيعاً، و14200 ليرة جديدة شراءً.
الذهب عالمياً يتراجع في المعاملات الفورية
كما تراجع الذهب إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع اليوم وسط تنامي المخاوف المتعلقة بالتضخم بسبب ارتفاع أسعار النفط، في حين يترقب المستثمرون قرارات مهمة لبنوك مركزية هذا الأسبوع لمعرفة ما إذا كانت الحرب في الشرق الأوسط غيرت توقعات أسعار الفائدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.11 في المئة إلى4628.88 دولاراً للأوقية (الأونصة)، ليسجل أدنى مستوى له منذ السابع من نيسان. ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم حزيران 1.10 في المئة أيضاً إلى4643.70 دولاراً.
وفي هذا الإطار، قال المحلل لدى "ماريكس" إدوارد مير: "لا تزال التطورات الجيوسياسية هي المحرك الرئيسي لأسعار الذهب. وفي حالة التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أو إلى اتفاق مؤقت، من المفترض نزول الدولار ومن المرجح أن يرتفع الذهب".
وفي حين يعد الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول المدرة للعائد أكثر جاذبية، مما يقلل من الإقبال على شراء الذهب.
ومن المتوقع إلى حد كبير أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي غداً الأربعاء على أسعار الفائدة من دون تغيير في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين.
وسيركز المستثمرون أيضاً على قرارات بنوك مركزية أخرى هذا الأسبوع، منها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا وبنك كندا.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هوت الفضة في المعاملات الفورية ثلاثة في المئة إلى73.23 دولاراً للأوقية، وهبط البلاتين1.5 في المئة إلى 1953.50 دولاراً، وانخفض البلاديوم2.1 في المئة إلى1445.50 دولاراً.

