
المغرب يضرب بقوة أمام اسكتلندا ويضع قدما في الإقصائيات

واصل منتخب المغرب عروضه القوية في نهائيات كأس العالم، بتحقيق الفوز على نظيره الاسكتلندي بهدف نظيف، في المباراة التي احتضنها ملعب “غيليت”، في إطار منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة لمونديال أمريكا الشمالية.
احتاج منتخب أسود أطلس أقل من 80 ثانية، من أجل هز شباك حامي عرين القلوب الشجاعة، وحدث ذلك بعد جملة تكتيكية رائعة مستوحاة من الهدف التاريخي في شباك البرازيل، وأيضا بتمريرة من العالمي إبراهيم دياز في ظهر المدافعين للهداف إسماعيل صيباري، الذي بدوره انطلق هذه المرة من الجهة اليمنى، ليغالط الحارس بتصويبة أقل ما يُقال عنها صاروخية، معلنا تقدم منتخب بلاده بأول الأهداف.
وعند الدقيقة التاسعة، كاد رجال المدرب محمد وهبي، يضيفون ثاني الأهداف، إثر هجمة مرتدة سريعة بدأت بافتكاك ولا أروع من نائل العيناوي للكرة في منتصف الملعب، لتصل الكرة إلى صيباري الذي مرر الكرة لعز الدين أوناحي أمام المرمى، ليرسل عرضية في حلق المرمى لأي لاعب قادم من الخلف، لكن الكرة مرت إلى خارج الملعب.
واستمر التفوق المغربي في أغلب فترات الشوط الأول، وتجلى ذلك في المحاولات التي أتيحت لأصدقاء أشرف حكيمي فيما تبقى من الشوط، وكان أبرزها التصدي الرائع من الحارس لتصويبة القائد حكيمي، وتبعها بلال الخنوس بإهدار فرصة انفراد رأس برأس مع حامي عرين المنافس البريطاني.
ولم تتغير الأوضاع كثيرا في شوط المباراة الثاني، حيث استمر الهجوم المغربي الكاسح، على أمل قتل المباراة بهدف ثان، في المقابل لعب المنتخب الاسكتلندي على الكرات الطولية الساقطة خلف المدافعين، لكن يقظة عيسى ديوب ونجم الدفاع شادي رياض، حرمت سكوت مكتوميناي ورفاقه من تهديد مرمى الحارس بونو بالعرضيات والضربات الرأسية.
ولولا غياب التوفيق عن إسماعيل صيباري، لمنح بلاده هدف التقدم الثاني، لكن العارضة حرمته من لقطته المضيئة الثانية، وتبعه البديل أيوب الميموني بفرصة أخرى انتهت بتسديدة مقوسة مرت بمحاذاة القائم الأيسر بقليل، لينتهي بعد ذلك اللقاء بأسرع هدف عربي في تاريخ نهائيات كأس العالم.
البرازيل يتصدر مجموعته بالمونديال
حقق منتخب البرازيل فوزا مستحقا على نظيره منتخب هايتي بنتيجة 3-0، في المباراة التي جمعتهما فجر السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.
وقدم المنتخب البرازيلي أداء قويا على مدار شوطي اللقاء، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، مستحوذا على الكرة ومهددا مرمى هايتي في أكثر من مناسبة، بفضل التحركات الهجومية السريعة والمهارات الفردية للاعبيه.
ونجح “السيليساو” في ترجمة أفضليته إلى أهداف، بعدما تمكن من هز الشباك ثلاث مرات، عن طريق كل ماتيوس كونيا (هدفين) وفينيسيوس جونيور، في الدقائق 23و36و 3+90.
في المقابل، حاول منتخب هايتي الصمود أمام الضغط البرازيلي والاعتماد على الهجمات المرتدة، إلا أنه واجه صعوبة كبيرة في اختراق الدفاع البرازيلي أو الوصول إلى مرمى المنافس بشكل مؤثر.
وبهذا الانتصار، عزز منتخب البرازيل من حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل من كأس العالم 2026، بعدما رفع رصيده 4 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة بالتساوي مع المغرب، ولكنه يتفوق بفارق الأهداف، فيما بات منتخب هايتي مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة من أجل الإبقاء على آماله في التأهل.
فينيسيوس يفوز بجائزة رجل المباراة

حصد نجم منتخب البرازيل فينيسيوس جونيور بجائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده أمام هايتي ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026.
سجل فينيسيوس هدف البرازيل الثالث في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وهو هدفه الثاني في البطولة، بعدما سجل أيضا أمام المغرب في الجولة الأولى، كما صنع نجم ريال مدريد هدف منتخب بلاده الثاني لزميله ماتيوس كونيا.
وكان فينيسيوس نال كذلك جائزة أفضل لاعب في مباراة البرازيل الماضية أمام المغرب، ليفوز بالجائزة للمرة الثانية على التوالي في مباراة هايتي.
أنشيلوتي: اسكتلندا أزعجت المغرب.. ومركز كونيا ليس مضمونا
رفض الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، تقديم تعهد قاطع بالاستمرار في الاعتماد على ماتيوس كونيا في مركز المهاجم الصريح، على الرغم من نجاحه في تسجيل ثنائية خلال الشوط الأول من مواجهة هايتي.
ودخل كونيا التشكيلة الأساسية كبديل لإيجور تياجو، بعد أن شارك كبديل في الدقيقة 61 خلال مباراة الجولة الأولى للبرازيل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام المغرب.
ورد المدرب الإيطالي في المؤتمر الصحفي لمباراة هايتي، باختصار عند سؤاله إذا كان كونيا سيحتفظ بمركزه كمهاجم صريح، قائلا: "ربما يحدث ذلك".
وأضاف أنشيلوتي موضحا رؤيته الفنية: "أعتقد أن المركز الذي تواجد فيه كونيا كان ممتازا لخلق المشاكل للدفاع المنافس، لقد نجح في تمرير كرات بينية بشكل رائع، وكان موقعه مثاليا ليكون فعالا في الخط الأمامي".
وتابع المدير الفني للسامبا: "يمكن أن يكون هذا الأمر خيارا مطروحا، لقد ناقشنا هذا الموضوع بالأمس، فأنا لا أريد هوية تكتيكية ثابتة وواضحة، وربما نقوم بالتغيير في المباراة القادمة".
ويدخل المنتخب الإسكتلندي مواجهة الأربعاء المقبل في ميامي دفاعا عن حظوظه في البقاء بالبطولة، لكن أنشيلوتي شدد على أنه يركز على الرؤية الأشمل والأهداف الأكبر لمنتخبه.
وقال أنشيلوتي في هذا الصدد: "نحن لا نفكر في إقصاء اسكتلندا، بل ينصب تفكيرنا على تقديم أداء جيد والتحسين من مستوانا، وسنقوم بتحليل المباراة".
واختتم أنشيلوتي: "إذا تمكنا من حسم صدارة المجموعة، فإن ذلك سيكون أمرا مهما للغاية بالنسبة للمستقبل، لذلك نريد أن نستعد جيدا لتلك المواجهة، اسكتلندا تمتلك خصائصها ومميزاتها، وبإمكانها خلق المشاكل، وقد سببت مصاعب للمغرب اليوم، ولهذا السبب يتعين علينا التركيز على اللقاء، والتحلي بالهدوء والسكينة، ومواصلة العمل من أجل التطور والتحسن".

