الشيباني وباراك يبحثان في إسطنبول تعزيز العلاقات السورية الأمريكية
بحث وزير الخارجية أسعد الشيباني، الأحد 14 حزيران، مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في مدينة إسطنبول التركية، وفق بيان نشرته وزارة الخارجية السورية عبر حسابها بمنصة "إكس" قالت فيه إن الشيباني وباراك، بحثا "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها"، إلى جانب "آخر التطورات على الساحة الدولية والجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة".
ولم توضح الخارجية السورية موعد وصول الشيباني إلى إسطنبول أو مدة زيارته، علما أن الوزير الشيباني ترأس الجانب السوري في الاجتماع الوزاري السوري الأردني بدمشق، ظهرا الأحد، وصدر في ختام أعماله بيان مشترك أكد أن الجانبين بحثا سبل تعزيز التعاون الثنائي وتعميقه قطاعياً في مجالات التكامل الاقتصادي والنقل والجمارك والمياه والمشاريع الاستراتيجية المشتركة والتطوير المؤسسي والاستثمار والصحة والطاقة.
قمة مرتقبة بين الرئيسين الشرع وترامب
وجاء اللقاء في وقت تشهد فيه العلاقات بين دمشق وواشنطن حراكا دبلوماسيا متزايدا، تخللته اتصالات ولقاءات بين مسؤولين من الجانبين خلال الأشهر الماضية، ومن المرتقب أن يلتقي الرئيس أحمد الشرع نظيره الأمريكي غدا الثلاثاء على هامش قمة مجموعة الدول السبع في مدينة إيفيان الفرنسية التي يشارك فيها الرئيس الشرع كضيف شرف.
ووجهت فرنسا بطاقة دعوة للرئيس الشرع لحضور فعاليات القمة تسلمها وزير المالية يسر برنية خلال مشاركته في المحادثات والاجتماعات المالية التمهيدية المغلقة لوزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة السبع (G7) التي عقدت في باريس في 18 أيار الماضي.
وتشارك 9 دول غير أعضاء بصفة ضيف في القمة إلى جانب سوريا، بعد أن وجّهت الرئاسة الفرنسية دعوات رسمية لهذه الدول للمشاركة في جلسات العمل المخصّصة لملفات التنمية والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد العالمية.
وتمتد قائمة الدول المدعوة لتشمل دولا من الشرق الأوسط والخليج العربي مثل مصر والسعودية وقطر والإمارات، إضافة إلى قوى اقتصادية ناشئة وشركاء دوليين بارزين مثل الهند والبرازيل وكوريا الجنوبية وكينيا، إلى جانب أوكرانيا التي تحضر في سياق الاهتمام الدولي بملف الحرب الدائرة على أراضيها.
تفعيل عمل مجلس الأعمال السوري الأميركي
فتح مجلس الأعمال السوري الأميركي في واشنطن قنوات تواصل جديدة مع شركات ومؤسسات أميركية عاملة في قطاعات الطاقة والتمويل والبنية التحتية، وذلك على هامش زيارة وفد وزارة الطاقة السورية إلى الولايات المتحدة.
وقالت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية في بيان نشرته، الأحد، إنّ المجلس نظم لقاءات مهنية وتجارية جمعت الوفد السوري بعدد من الشركات والمؤسسات الأميركية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور الاقتصادي السوري، وتوسيع فرص التعاون والاستثمار مع الشركاء الدوليين.
وشملت اللقاءات شركات ومؤسسات بارزة، من بينها "Chevron وHalliburton وKBR وGE"، إضافة إلى مؤسسة تمويل التنمية الأميركية (DFC)، حيث جرى بحث فرص التعاون في مجالات النفط والغاز والكهرباء، وآليات تمويل ودعم مشاريع البنية التحتية وقطاع الطاقة في سوريا.
يأتي ذلك بعد نحو عام من إطلاق مجلس الأعمال السوري الأميركي في واشنطن كهيئة مستقلة غير ربحية، تهدف إلى تعزيز التجارة والاستثمار بين سوريا والولايات المتحدة، وتسهيل التواصل بين الشركات في البلدين.
وكان مجلس الأعمال السوري الأميركي أعلن منذ تأسيسه، العمل على دعم مشاريع إعادة الإعمار، وتنظيم بعثات تجارية ومنتديات استثمارية، إلى جانب الإسهام في إعادة بناء العلاقات الاقتصادية والمالية بين سوريا والولايات المتحدة.

