

أعلنت الحكومة السويدية رسمياً تعيين جيسيكا سفيردستروم سفيرةً جديدة لها في العاصمة السورية دمشق.
وقالت الحكومة في بيان لها اليوم الخميس: أن السفيرة الجديدة ستبدأ عملها خلال شهر آب المقبل
من ملفات "الناتو" وبيروت إلى دمشق
وتتمتع السفيرة الجديدة، جيسيكا سفيردستروم، بخلفية دبلوماسية وأمنية ثرية، حيث تشغل حالياً منصب سفيرة السويد في بيروت، وتولت سابقاً مهمة المُفوّضة المؤقتة للسفارة السويدية لدى سوريا.
كما تمتلك سفيردستروم سجلاً حافلاً بالعمل في مناطق النزاعات والملفات الحساسة، حيث شغلت منصب سفيرة بلادها في كل من بغداد وباماكو، وعملت في بعثة السويد لدى حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، إضافة إلى خدمتها السابقة في كابول، وتوليها منصب نائبة رئيس وحدة السياسة الأمنية الأوروبية بوزارة الخارجية السويدية.
العودة بعد 14 عاماً: طي صفحة "التعليق" الأمني
وبهذه الخطوة تُنهي السويد حقبة طويلة من تجميد الأنشطة الدبلوماسية المباشرة لها داخل الأراضي السورية.
وكانت وزارة الخارجية السويدية قد قلّصت نطاق عملياتها وسحبت بعثتها من دمشق في 29 آذار 2012 نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية آنذاك، لتُدار الأنشطة المتعلقة بسوريا طيلة السنوات الماضية عبر السفارة السويدية في العاصمة اللبنانية بيروت، مصحوبة بزيارات ميدانية دورية.
زيارات متبادلة
ولم تقتصر المؤشرات الإيجابية بين البلدين على التعيينات الدبلوماسية، بل سبقتها زيارات متبادلة وتفاهمات عملية؛ حيث التقى وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني بالمدير العام للشؤون الدولية في الخارجية السويدية ميكائيل ليندفال، الذي أكد جدية ستوكهولم في استئناف العمل الدبلوماسي الكامل بمجرد استيفاء الشروط اللوجستية والتقنية.
وفي السياق ذاته، كشفت وزارة العدل السويدية عن ترتيبات لاستقبال وفد تقني سوري في ستوكهولم، لبحث آليات التعاون المشترك في مجالي الهجرة والعودة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار دراسة تمهيدية تمولها الحكومة السويدية بقيمة 3 ملايين كرون، تهدف إلى وضع أسس متينة للتنسيق الثنائي بين الجانبين في مختلف المجالات.

