
السورية رشا رزق تغني في أوبرا تونس بمناسبة اليوم العالمي للموسيقا

قدمت الفنانة السورية رشا رزق حفلا موسيقيا مميزا على مسرح الأوبرا بالعاصمة التونسية شهد حضوراً جماهيرياً غفيراً بعد نفاد تذاكر الحفل بالكامل قبل أيام من موعد إقامته وذلك ضمن انطلاق احتفالات اليوم العالمي للموسيقى في تونس والتي بدأت أمس وتستمر حتى 21 من الشهر الجاري وهو اليوم العالمي المحدد للموسيقى.
وشاركت رزق في إحياء هذه الليلة الأوركسترا السيمفونية التونسية بقيادة المايسترو شادي القرفي، في سهرة فنية لافتة جمعت بين الغناء الأوبرالي، والطرب العربي الكلاسيكي، وأغاني شارات رسوم الكرتون الشهيرة التي ارتبطت بوجدان وذاكرة جيل التسعينيات والألفية.
أعمال خالدة حركة مشاعر الحاضرين
واستهلت رشا رزق برنامجها الغنائي في الجزء الأول من الحفل بتقديم باقة من الأعمال الطربية البارزة والخالدة في أرشيف الموسيقى العربية.
حيث غنت "يا نجوم الليل" للموسيقار فريد الأطرش، و"أهو دا اللي صار" للمجدد سيد درويش، بالإضافة إلى أغنيتي "زهرة في خيالي" و"أنا قلبي دليلي".
كما قدمت رزق تحية خاصة ومميزة للموروث الفني والموسيقي التونسي من خلال تأديتها لأغنية "يا زهر الليمون" التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الحاضرين.
احياء شارات برامج الطفولة
وانتقلت رزق في الجزء الثاني من الحفل إلى إشعال المسرح بطابع "النوستالجيا" واسترجاع ذكريات الطفولة.
وقدمت مجموعة من أشهر شارات مسلسلات الكرتون التي صاغتها بصوتها، وجاءت في الحفل بتوزيع أوركسترالي جديد أضفى عليها طابعاً فنياً متجدداً ومختلفاً، وكان من بينها شارات مسلسلات الطفولة "ريمي"، "أبطال الديجيتال"، "عهد الأصدقاء"، "القناص"، "غرندايزر"، و"ساسوكي".
ما هو اليوم العالمي للموسيقى؟
يصادف اليوم العالمي للموسيقى "Fête de la Musique" في 21 حزيران من كل عام حيث تحتفل عشرات الدول بهذه المناسبة احياء لمختلف الألوان الموسيقية المحلية والدولية، كما تنظم الحفلات في الساحات والمسارح والأوبرات والأندية والصالات الموسيقية والمتنزهات ومختلف الفضاءات، وتتبادل الخبرات في مجال الموسيقى.
وانطلق لأول مرة في عام 1976 من قبل الموسيقي الأمريكي "جويل كوهين" الذي كان يعمل في الإذاعة الفرنسية ""France Musique، اقترح جويل على القناة "موسيقى ساتورناليا" لعزفها في يومي 21 حزيران.
وأراد أن تعزف الفرق الموسيقية مساء يوم 21 حزيران أطول يوم في السنة، يوم بدء فصل الصيف، وقد تم تنفيذ المشروع في 21 حزيران 1976 في غرب مدينتي غرب باريس وتولوز.
وفي عام 1981، أخذ الموسيقي موريس فلوريه الفكرة إلى مستوى آخر، وتحت تأثيره وبدعم من وزارة الثقافة الفرنسية، أصبح اليوم العالمي للموسيقى رسمياً في عام 1982، ليصبح احتفالاً يدعو الموسيقيين إلى مشاركة فنهم في أماكن مفتوحة، دون أي تكلفة على الجمهور، ومن ثم أصبح المهرجان جزءاً من تاريخ الانسانية الثقافي.

