الزيدي وباراك يبحثان إعادة تأهيل خط كركوك – بانياس النفطي

الزيدي وباراك يبحثان إعادة تأهيل خط كركوك – بانياس النفطي

16 Jun 2026, 08:50
5 min read
الزيدي وباراك يبحثان إعادة تأهيل خط كركوك – بانياس النفطي

بحث رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي مع المبعوث الرئاسي الأمريكي توماس باراك ‏مشروع إعادة تأهيل خط أنابيب النفط كركوك بانياس، إضافة الى تطورات الوضع في ‏المنطقة.‏

وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي في بيان اليوم الثلاثاء 16 حزيران ، أن الجانبين ‏ناقشا المضي قدماً في مذكرة التفاهم الموقعة مع شركة “‏TI Capital‏ ” لإعادة تأهيل خط ‏كركوك–بانياس، باعتباره مساراً حيوياً لتصدير النفط وتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي.‏

وكان وزير الطاقة محمد البشير بحث هاتفيا مع وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، في ‏الثاني من نيسان الماضي، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في قطاع الطاقة، ‏وتأهيل أنابيب نقل النفط، ولا سيما خط كركوك – بانياس‏ بما يحقق المصالح المشتركة، ‏ويخدم الشعبين الشقيقين.‏

وفي سياق متصل بقطاع الطاقة، أشاد الجانبان بإطلاق المفاوضات الرسمية مع شركة "شيفرون" الأمريكية لتطوير حقلي "غرب القرنة-2" و"الناصرية" النفطيين بما يحقق المنفعة المتبادلة، إلى جانب تمكين الشركات الأمريكية الأخرى العاملة في القطاع مثل "إتش كي إن" (HKN)، و"ويسترن زاغروس" (Western Zagros)، و"هانت" (Hunt) من استئناف عملياتها التشغيلية مع توفير الضمانات الأمنية الكاملة لها.؜

كما جدد الطرفان الالتزام المشترك بتوسيع التعاون لدعم احتياجات العراق من الطاقة الكهربائية، بما يشمل مشروع شركة "إكسيليريت إنرجي" (Excelerate Energy) لتطوير محطة عائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال (LNG) في منطقة خور الزبير.؜

من جهة ثانية، أشار البيان إلى أن الزيدي وباراك أكدا التزام حكومتي العراق والولايات ‏المتحدة ببناء شراكة قوية ومتبادلة المنفعة، تسهم في تحقيق تطلعات العراقيين نحو ‏مستقبل يقوم على السيادة والأمن والازدهار، ويوفر فوائد ملموسة للشعبين العراقي ‏والأمريكي.‏

كما ناقش الطرفان، رؤية الحكومة العراقية لبناء مستقبل أكثر إشراقاً وخالياً من الإرهاب، ‏من خلال تنفيذ خطط تستهدف النزع الكامل للسلاح، وحل جميع المجموعات والتشكيلات ‏المسلحة العاملة خارج سلطة الدولة.‏

وأكدا أهمية حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، وفرض السيادة الكاملة على الأراضي ‏العراقية، بما يضمن إبعاد البلاد عن الصراعات الإقليمية ومنع استخدام أراضيها من قبل ‏أي جهة لتهديد السلم والأمن في المنطقة.‏

وفي الشق الدبلوماسي، نقل المبعوث الخاص توم باراك تطلع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستقبال رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي في البيت الأبيض في منتصف شهر تموز/يوليو المقبل، لمناقشة مستقبل العلاقة الثنائية المهمة وإقامة شراكة أمريكية-عراقية قوية قادرة على تحقيق تطلعات العراقيين نحو الازدهار والأمن.؜

وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني بحث يوم الأحد الماضي في إسطنبول، مع باراك العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى آخر التطورات على الساحة الدولية والجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.؜

 وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الـ 31 من أيار الماضي تكليف باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق، إضافة إلى مهامه سفيراً لدى تركيا.؜

 ؜

شركة فيليبس الأمريكية تستعد للتنقيب عن الغاز في سوريا ؜

تستعد شركة كونوكو فيليبس الأمريكية للنفط والغاز لاستئناف نشاطها في سوريا عبر عقد جديد لتطوير قطاع الغاز، وفق ما نقلته صحيفة فاينانشال تايمز عن مصدرين مطلعين.؜

وبحسب التقرير، من المقرر أن توقّع الشركة اتفاقا مع الحكومة السورية الجديدة لإحياء إنتاج الغاز في عدد من الحقول.؜

وذكرت الصحيفة أن كونوكو فيليبس، إلى جانب شركة نوفاتيرا إنرجي، ستتولى تطوير الحقول القائمة واستكشاف احتياطيات جديدة، بموجب اتفاقية تعاون مع الشركة السورية للبترول المملوكة للدولة.؜ ومن المتوقع إبرام الاتفاق خلال الأسبوع الجاري، استنادا إلى مذكرة تفاهم وُقّعت في تشرين الثاني الماضي.؜

وتأتي هذه الخطوة في سياق توسّع الشركات الدولية في دراسة الفرص داخل قطاع الطاقة السوري.؜ ففي أيار الماضي، وقّعت توتال إنرجيز الفرنسية، وقطر للطاقة، وكونوكو فيليبس اتفاقية مع الشركة السورية للبترول لإطلاق مراجعة فنية للمنطقة البحرية رقم 3 قرب اللاذقية، وفق ما نقلته وكالة رويترز.؜

وتندرج هذه التحركات ضمن جهود حكومية لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع الطاقة الذي تضرر بشدة خلال سنوات الحرب والعقوبات حيث ازداد اهتمام الشركات الكبرى بالمشاريع السورية منذ الإطاحة ببشار الأسد في أواخر عام 2024، ما فتح الباب أمام مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي وإعادة هيكلة قطاع الطاقة.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.