-1783196359322-c3118f911f0838.jpg)
الرئيس الشرع يهنئ ترامب بذكرى استقلال الولايات المتحدة
-1783196359322-c3118f911f0838.jpg)
هنّأ الرئيس أحمد الشرع، السبت 4 تموز، الرئيس دونالد ترامب والشعب الأمريكي، بمناسبة الذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال الرئيس الشرع في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على منصة (X): إننا في سوريا الجديدة نتطلع إلى بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، لترسيخ الاستقرار والازدهار، بما يخدم تطلعات شعبينا، ويسهم في أمن وسلام المنطقة والعالم.
علاقات دمشق – واشنطن من القطيعة إلى الانفتاح
وتمرّ العلاقات السورية الأميركية بمرحلة تبدو الأقرب إلى إعادة تشكيل شاملة منذ كانون الأول 2024، تاريخ سقوط النظام السوري السابق فمنذ ذلك التحول أخذت واشنطن تتجه نحو سياسة انفتاح تدريجي على دمشق، تُوّجت بسلسلة خطوات غير مسبوقة أعادت رسم المشهد السياسي بين البلدين.
وشكلت زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى واشنطن في تشرين الثاني 2025 – وهي أول زيارة لرئيس سوري منذ استقلال البلاد عام 1946 – نقطة انعطاف حاسمة، إذ أعقبها قرار أميركي برفع معظم العقوبات المفروضة على سوريا، بما في ذلك تعليق العمل بقانون قيصر الذي كان يشكّل العائق الأكبر أمام أي انتعاش اقتصادي أو استثمارات دولية.
وبعد أشهر قليلة، أعلنت الولايات المتحدة في 16 نيسان 2026 انسحاب قواتها العسكرية بالكامل من سوريا، منهيةً وجوداً امتد قرابة 11 عاماً، بعد تسليم آخر قواعدها في ريف الحسكة إلى الجيش السوري، في خطوة اعتُبرت بمثابة إنهاء رسمي لمرحلة الصراع المباشر وفتح الباب أمام ترتيبات سياسية جديدة.
تطورات مرتقبة
وتتحضّر دمشق اليوم لخطوة أكثر حساسية شطبها من قائمة الدول الراعية للإرهاب. ففي 22 حزيران الماضي، كشفت أوساط سياسية في واشنطن عن تفاهم وُصف بأنه “تاريخي”، يمهّد لإزالة اسم سوريا نهائياً من اللائحة، في إطار إعادة تقييم شاملة للمرحلة الجديدة التي تعيشها البلاد.
ويؤكد متابعون أن مشرّعين أميركيين يمارسون ضغوطا على الإدارة لتسريع الإجراءات الإدارية، معتبرين أن إبقاء سوريا على اللائحة يشكّل العائق الأكبر أمام تدفق الاستثمارات الدولية والأميركية، ويعرقل جهود إعادة الإعمار، وأن شطبها سيُطلق مرحلة اقتصادية جديدة تتناسب مع التحول السياسي الجاري في البلاد.

