
الرئيس الشرع يصل إلى دير الزور لمتابعة تداعيات فيضان الفرات

وصل الرئيس أحمد الشرع إلى محافظة دير الزور برفقة وفد وزاري رفيع، وذلك لمتابعة التطورات الميدانية الناتجة عن فيضان نهر الفرات وارتفاع منسوب مياهه إلى مستويات غير مسبوقة.
ومن المقرر أن يعقد الرئيس الشرع اجتماعا طارئا مع السلطات المحلية والجهات المختصة لتقييم الأضرار واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السكان في المناطق المهددة بالفيضانات.
وذكرت وكالة سانا الحكومية أن الوفد الوزاري يضم كلا من الأمين العام لرئاسة الجمهورية ووزراء الإدارة المحلية والبيئة، والطاقة، والصحة، والأشغال العامة والإسكان، والزراعة، ومعاون وزير الاقتصاد.
وزير الطاقة: خروج 78 محطة مياه من الخدمة
وكشف وزير الطاقة محمد البشير في وقت سابق أن تركيا وافقت على خفض إطلاقات المياه في نهر الفرات "من نحو 2000 متر مكعب في الثانية إلى 1800 متر مكعب"، متوقعا أن ينعكس هذا التخفيض على المنسوب خلال الساعات الـ48 المقبلة.
وقال الوزير البشير في تصريحات نقلتها وكالة سانا الحكومية خلال جولة له في دير الزور المنكوبة نتيجة ارتفاع منسوب مياه الفرات إن تركيا "ستقوم بتخفيف ثان لكميات المياه عبر الفرات يوم الإثنين المقبل"، دون أن يحدد كمية التخفيف المنتظر.
وبيّن الوزير البشير أن 62 محطة مياه خرجت عن الخدمة الخميس في دير الزور، إضافة إلى 16 محطة في محافظة الرقة، مؤكداً أن الفرق الفنية ستعمل على إعادة تشغيل 10 محطات بعد حمايتها بسواتر ترابية.
مؤسسة سد الفرات: 2000 م³ بالثانية قادمة من تركيا
وبلغت كميات المياه الواردة من الجانب التركي خلال الأيام الماضية نحو 2000 متر مكعب في الثانية، نتيجة غزارة الموسم المطري الحالي، وفتح بوابات المفيض في السدود الواقعة على مجرى النهر داخل الأراضي التركية، بحسب بيان للمؤسسة العامة لسد الفرات.
وكشفت المؤسسة أن بحيرات السدود السورية وصلت إلى نسب تخزين مرتفعة تجاوزت 98.5% الأمر الذي لم يعد يسمح بتخزين كميات إضافية من المياه دون التأثير في حدود الأمان التشغيلي، ما استدعى الاستمرار في تمرير كميات كبيرة باتجاه مجرى النهر.
وبيّنت المؤسسة أن سرعة الجريان الحالية تبلغ قرابة 1.5 متر في الثانية، مع تسجيل ارتفاعات متفاوتة في منسوبات المياه تبعًا لطبيعة مجرى النهر والمناطق المحيطة به.

