الدراما السورية تفقد أحد وجوهها المخضرمة.. وفاة الفنان أحمد خليفة

الدراما السورية تفقد أحد وجوهها المخضرمة.. وفاة الفنان أحمد خليفة

26/04/2026
5 min read
الدراما السورية تفقد أحد وجوهها المخضرمة.. وفاة الفنان أحمد خليفة

أعلنت نقابة الفنانين السوريين فرع دمشق وفاة الفنان أحمد خليفة عن عمر يناهز 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من 6 عقود، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً في الدراما السورية والعربية. ؜

وجاء في بيان النقابة عبر حسابها على إنستغرام: ؜

«فرع دمشق لنقابة الفنانين ينعى إليكم وفاة الزميل الفنان القدير أحمد خليفة، وسنوافيكم لاحقاً بموعد التشييع والدفن وموعد التعزية، إنا لله وإنا إليه راجعون».؜

وشهد خبر رحيل خليفة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الجمهور وزملاؤه في الوسط الفني عن حزنهم العميق لفقدان أحد الوجوه الراسخة في الدراما السورية، مستذكرين حضوره الإنساني وأدواره التي شكّلت جزءاً من ذاكرة المشاهد العربي.؜

 ؜

حياةٌ بسيطةٌ بين الأضواء

أحمد خليفة ممثل ؜وكاتب سوري ؜ومخرج مسرحي، وُلد في دمشق عام 1945، كان خبيراً بتاريخ صناعة الدراما السورية منذ نشأتها، واشتَهر بأدوار ثانوية كان لها حضور متميِّز في الدراما السورية، ونشأ في بيئة دمشقية أصيلة انعكست لاحقاً على أدائه في أعمال البيئة الشامية. ؜

كان متزوجاً ولديه ولدان، وحرص طوال حياته على إبقاء أسرته بعيداً عن الأضواء، محافظاً على خصوصيته رغم حضوره الفني الواسع. ؜

وعُرف خليفة بين زملائه بشخصيته الهادئة والمتواضعة، وبعلاقاته الإنسانية التي تركت أثراً طيباً في الوسط الفني.؜

 ؜

مسيرة فنية حافلة بدأت من المسرح

بدأ الراحل أحمد خليفة مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي عبر خشبة المسرح، قبل أن ينتقل إلى السينما والتلفزيون، وكان من أوائل أعماله السينمائية مشاركته في فيلم «أحلام المدينة»، الذي شكّل محطة مهمة في بداياته.؜

ومع مرور السنوات، رسّخ خليفة حضوره كأحد أبرز الممثلين السوريين، معتمداً على خبرة طويلة وقدرة لافتة على تجسيد الشخصيات المساندة التي أضفى عليها عمقاً إنسانياً واضحاً.؜

 ؜

أعمال خالدة في ذاكرة الدراما السورية

شارك الفنان الراحل في عشرات الأعمال التي أصبحت جزءاً من تاريخ الدراما السورية، من بينها، ظرفاء ولكن، يوميات جميل وهناء، الخوالي، ليالي الصالحية، باب الحارة، عيلة 6 نجوم.؜

وتميّز خليفة بقدرته على أداء الأدوار الاجتماعية والكوميدية والشامية، ما جعله حاضراً بقوة في نجاح العديد من الأعمال، رغم ابتعاده عن البطولة المطلقة.؜

وبرحيل أحمد خليفة، تفقد الدراما السورية أحد وجوهها المخضرمة الذين ساهموا في بناء حضورها العربي، وتركوا بصمة واضحة لدى الجمهور عبر أدوار بقيت حاضرة في الذاكرة.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.