الداخلية تصل لـ“خيط أولي” يقود إلى منفذي تفجير دمشق

الداخلية تصل لـ“خيط أولي” يقود إلى منفذي تفجير دمشق

07 Jul 2026, 15:55
5 min read
الداخلية تصل لـ“خيط أولي” يقود إلى منفذي تفجير دمشق

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية إن التحقيقات توصلت إلى "خيط أولي” يقود إلى منفذي التفجير المزدوج الذي وقع في سابق اليوم، قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منطقة فيكتوريا وسط دمشق.؜

وقال المتحدث نور الدين البابا، في تصريحات من موقع التفجير أن المعطيات الأولية أثبتت أن العبوات الناسفة زُرعت قبل دقائق فقط من وقوع الانفجار و"ليس قبل مدة طويلة"، مؤكدا أن العمل مستمر لملاحقة المتورطين واعتقالهم وإحالتهم إلى القضاء.؜

وأضاف إن الجهات الأمنية أحبطت محاولة لاستهداف الطوق الأمني المكلف بحماية ماكرون، مؤكدا أن العبوات الناسفة انفجرت عند أطراف الطوق الأمني ولم تتمكن من اختراقه.؜

واعتبر البابا أن الهدف من العملية كان استهداف العلاقات السورية الفرنسية والتأثير سلبا على الزيارة الفرنسية، التي يعوّل عليها في إبرام شراكات اقتصادية جديدة مع الجمهورية العربية السورية.؜

وأشار البابا إلى سقوط عدد من الجرحى، بينهم عناصر من قوى الأمن الداخلي، موضحا أن بعض الإصابات وصفت بـ “الخطيرة”، مشددا استمرار جهود وزارة الداخلية في تأمين سوريا للسوريين والزائرين على حد سواء.؜

 ؜

البابا:؜ من المبكر الإعلان الكشف عن منفذي تفجيرات دمشق

وتطرق البابا إلى التفجير، الذي وقع الخميس 2 أيار، قرب القصر العدلي في مدينة دمشق معتبرا أن اختيار المواقع المستهدفة يحمل دلالات سياسية وأن استهداف محيط قصر العدل يرتبط برمزية العدالة الانتقالية ومحاسبة فلول النظام السابق، فيما استهدف التفجير الأخير زيارة الرئيس الفرنسي في محاولة لتعطيلها وتعطيل الاتفاقيات الاستراتيجية المزمع توقيعها.؜

وأكد أن "من المبكر" الإعلان عن الجهة المسؤولة عن التفجيرات، رغم توفر مؤشرات أولية بشأن هويتها، مشيرا إلى أن الوزارة ستكشف نتائج التحقيقات للرأي العام خلال مؤتمر صحفي بعد استكمال الإجراءات الأمنية وإلقاء القبض على المنفذين.؜

كما أشار إلى أن التحقيقات تبحث في وجود صلة بين التفجير الأخير والعمليات الإرهابية السابقة التي شهدتها العاصمة دمشق، معتبرا أن الهدف من هذه الهجمات هو إظهار سوريا بوصفها دولة غير آمنة، والتأثير على مسار العدالة الانتقالية.؜

 ؜

انفجار مقهى "المشيرية" في دمشق

ويأتي التفجير المزدوج اليوم بعد أيام على تفجير دام ضرب وسط مدينة دمشق حيث وقع انفجار ناجم عن عبوة ناسفة في مقهى “المشيرية” في شارع النصر على مقربة من القصر العدلي، الخميس 2 تموز، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 22 آخرين من مرتادي المقهى غالبيتهم محامون.؜

وأعلنت وزارة الداخلية السورية حينها، أن وحداتها باشرت إجراءاتها الميدانية فور وقوع انفجار ناجم عن عبوة ناسفة.؜

وجاء ذلك بعد تداول معلومات أولية على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية رجّحت أن يكون الانفجار ناجما عن انفجار بطارية ليثيوم أو أسطوانة غاز داخل المقهى، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تبني الحادثة الماضية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.؜

 ؜

؜هجوم مسلح على نقطة تفتيش أمنية جنوب دمشق

وأصيب 3 عناصر من قوى الأمن، في 3 من تموز، في هجوم استهدف نقطة تفتيش أمنية عند مدخل مدينة جرمانا بريف دمشق، قبل أن يُقتل المهاجم بانفجار قنبلة يدوية كان يحاول إلقاءها.؜

ونقلت وكالة الأنباء السورية الحكومية "سانا" حينها عن مصدر أمني أن عناصر الحاجز أوقفوا شخصين كانا يستقلان دراجة نارية للتثبت من هويتيهما، قبل أن يبادر أحدهما إلى سحب مسدس وإطلاق النار، ثم إلقاء قنبلتين يدويتين باتجاه الحاجز، ما أسفر عن إصابة ثلاثة عناصر بجروح.؜

وأضاف المصدر أن المهاجم حاول إلقاء قنبلة يدوية ثالثة، إلا أنها انفجرت به، ما أدى إلى مقتله على الفور، وفي وقت لاحق تداولت وسائل إعلام حكومية أن منفذ الهجوم يدعى دانيال رياض داوود، وهو مطلوب في قضايا قتل والاتجار بالمواد المخدرة.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.