
أعلنت الخطوط الجوية القطرية، اليوم الخميس، عن استئناف عملياتها التشغيلية نحو وجهات رئيسية في الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى استعادة شبكة رحلاتها العالمية وتعزيز الربط الجوي بين دول المنطقة.
دمشق والإمارات.. عودة الرحلات اليومية
وكشفت الخطوط القطرية، في بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية "قنا"، عن بدء تسيير رحلات يومية إلى العاصمة السورية دمشق اعتباراً من الأول من أيار المقبل.
وفي السياق ذاته، أعلن البيان عن الاستئناف الفوري للرحلات اليومية إلى دبي والشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتعود الحركة الجوية بين الدوحة والمدينتين الإماريتين إلى طبيعتها.
تأكيدات سورية ومشاركة سعودية
من جانبها، أكدت الهيئة العامة للطيران المدني في سوريا الجداول الجديدة، مشيرة إلى أن مطار دمشق الدولي سيستقبل أيضاً رحلات شركة "فلاي ناس" السعودية القادمة من جدة، تزامناً مع عودة القطرية في مطلع أيار.
وأوضح رئيس دائرة الإعلام في الهيئة، مصطفى خير الله، أن هذه التطورات تمثل خطوة محورية لتنشيط حركة النقل الجوي وتسهيل سفر المواطنين في ظل تحسن الأوضاع الأمنية الإقليمية.
استراتيجية التوسع العالمي لعام 2026
وتأتي هذه العودة ضمن خطة أوسع أعلنت عنها الناقلة القطرية تهدف إلى توسيع نطاق وجهاتها لتصل إلى أكثر من 150 وجهة عبر القارات الست بحلول منتصف حزيران 2026.
وتعد هذه الخطوة بمثابة إعلان عن تعافي الشركة من القيود التي فرضتها الظروف الاستثنائية الماضية، وسعياً لاستعادة حصتها في سوق النقل الجوي الإقليمي والدولي.
نهاية مرحلة "اضطراب الأجواء"
ويأتي قرار استئناف الرحلات بعد فترة من الاضطرابات الواسعة التي شهدتها الأجواء الخليجية نتيجة التوترات العسكرية والاعتداءات الإيرانية التي طالت عدداً من دول المنطقة.
تلك الأحداث كانت قد أجبرت شركات الطيران على إغلاق مجالاتها الجوية وتحويل مسارات آلاف الرحلات، مما تسبب بخسائر مالية جسيمة لقطاع الطيران، وهو ما يجعل العودة الحالية مؤشراً هاماً على انحسار المخاطر الأمنية وتوجه المنطقة نحو الاستقرار.

