

ناقش مجلس الوزراء اللبناني في جلسته اليوم، برئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون وحضور رئيس الحكومة نواف سلام، جملة من الملفات السياسية والإدارية البارزة، وعلى رأسها التوجه نحو إعادة صياغة العلاقات المؤسساتية والاقتصادية مع سورية.
مجلس الأعمال السوري اللبناني قريباً
وأعلن وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، عقب الجلسة أن رئيس الحكومة أكد أن "مجلس الأعمال اللبناني السوري سيبصر النور في وقت قريب جداً"، موضحاً أن لبنان يتطلع من خلال هذه الخطوة إلى بناء مصالح اقتصادية وتجارية مشتركة ومباشرة بين قطاعات الأعمال في البلدين الشقيقين.
وفي سياق متصل، كشف مرقص أن رئيس الوزراء طلب من مجلس الوزراء إنهاء مهام "المجلس الأعلى اللبناني السوري" عبر مشروع قانون أُحيل رسمياً إلى مجلس النواب.
وأشار إلى أن البديل الأفضل والأنسب للمرحلة المقبلة هو قيام "لجنة عليا مشتركة بين البلدين" على غرار اللجان القائمة بين لبنان وعدد من الدول العربية كالسعودية ومصر والأردن، وبما يضمن إقامة علاقات مباشرة من دولة إلى دولة.
وأشار مرقص إلى وجود تقدم ملموس في عدة مجالات منذ الزيارة الأخيرة إلى سوريا، ولا سيما في ملف الربط الكهربائي حيث يتواصل وزير الطاقة والمياه يومياً مع الجانب السوري ويسجل تقدماً سريعاً في هذا المجال.
وبيّن وزير الإعلام اللبناني أن وزير الأشغال العامة والنقل على تواصل مستمر مع المسؤولين السوريين لتنسيق أمور النقل ومرور الشاحنات وعمل المعابر وغيرها، مبيناً أنه من المتوقع قريباً عقد الجلسة الأولى لمجلس الأعمال اللبناني السوري المشترك آواخر شهر حزيران المقبل، حيث يتابع وزير الاقتصاد والتجارة التحضيرات لهذا المجلس.
سلام والشيباني اتصال هاتفي
وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، تلقى أمس اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء جمهورية لبنان نواف سلام.
وجرى خلال الاتصال التأكيد على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما في ذلك القطاعات الاقتصادية والتجارية وقطاع الطاقة.
وأكد الوزير الشيباني، وفق ما نشرته وزارة الخارجية والمغتربين السورية، حرص سوريا واستعدادها الكامل لمواصلة دعم كل ما يسهم في تعزيز التعاون الثنائي، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
كما تم التأكيد على استمرار الجهود لتأسيس لجنة التنسيق المشتركة، بما يمثل دفعاً عملياً لمخرجات الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء سلام إلى سوريا.

